تعيش مدينة الزمامرة ونواحيها، تزامناً مع فترة عيد الأضحى وارتفاع عدد الوافدين من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ضغطاً متزايداً على مستوى الخدمات الصحية، في ظل تزايد الإقبال على المؤسسات الاستشفائية بالمنطقة.
وفي هذا السياق، تداولت مصادر محلية معطيات تفيد بتغيب عدد من الأطر الطبية خلال نفس الفترة، لأسباب مرتبطة بعطل أو شواهد طبية، الأمر الذي أثار نقاشاً واسعاً وسط الساكنة بشأن مدى جاهزية المنظومة الصحية المحلية لمواكبة الطلب المتزايد على الخدمات العلاجية خلال المناسبات الاستثنائية.
وحسب متابعين للشأن المحلي، فإن هذا الوضع ساهم في ارتفاع الضغط على بعض المصالح الصحية، خاصة في ظل الخصاص الذي تعاني منه الموارد البشرية بالقطاع، ما انعكس على ظروف استقبال المرتفقين وسرعة تقديم الخدمات.
وعبّر عدد من المواطنين عن تطلعهم إلى تعزيز التغطية الطبية وضمان استمرارية الخدمات الصحية خلال الفترات التي تعرف إقبالاً مكثفاً، مؤكدين أهمية اتخاذ تدابير استباقية لتفادي أي ضغط قد يؤثر على السير العادي للمرفق الصحي.
كما دعا مهتمون بالشأن الصحي إلى تقييم الإكراهات المطروحة والعمل على توفير حلول عملية تضمن استمرارية الخدمات الطبية وتحسين ظروف استقبال المرضى، بما يعزز ثقة المواطنين في المرفق العمومي الصحي.
ويبقى تحسين العرض الصحي وتقوية الموارد البشرية من أبرز التحديات المطروحة، خاصة خلال الفترات التي تعرف ضغطاً استثنائياً على المؤسسات الصحية

