قام والي جهة مراكش آسفي، خطيب الهبيل، اليوم، بزيارة تفقدية إلى المحطة الطرقية الجديدة بمنطقة العزوزية، وذلك للوقوف على مدى جاهزية هذا المرفق الحيوي قبل افتتاحه الرسمي.
وخلال الزيارة، أثار انتباه عدد من الحاضرين وجود شخص قدم نفسه بصفته فاعلاً جمعوياً، حيث شوهد يتحرك وسط الوفد الرسمي ويتقدم في بعض اللحظات إلى جانب المسؤولين، كما كان يوثق مجريات الزيارة بواسطة هاتفه المحمول، في مشهد أثار استغراب عدد من ممثلي وسائل الإعلام المكلفين بتغطية الحدث.
وبحسب ما عاينه صحفيون حضروا الزيارة، فقد تدخل الشخص المذكور في أكثر من مناسبة أثناء أداء الإعلاميين لمهامهم، كما قام بتصوير بعضهم دون توضيح سبب ذلك. وعند استفساره عن دوافع هذا السلوك، أجاب، وفق ما أفاد به عدد من الحاضرين، بعبارة: “أنت من حضرة إلى محطتي”، وهو تصريح أثار علامات استفهام واستغراب لدى عدد من المتواجدين بعين المكان.
وأثارت الواقعة تساؤلات حول الصفة التي كان يحضر بها الشخص المذكور ضمن محيط الوفد الرسمي، خاصة أن الزيارة كانت ذات طابع مؤسساتي يسبق الافتتاح الرسمي للمحطة الطرقية، ما دفع عدداً من الحاضرين إلى التساؤل بشأن طبيعة حضوره ودوره داخل هذا النشاط الرسمي.
ويؤكد مهنيون في قطاع الإعلام أن توفير الظروف الملائمة لعمل الصحافة واحترام مهامها خلال التغطيات الرسمية يعد من المبادئ الأساسية التي تضمن انسيابية نقل المعلومة، مع ضرورة توضيح صفات جميع الأشخاص المرافقين للوفود الرسمية بما يكرس الشفافية ويجنب أي لبس أو سوء فهم.

