العيد بعين عودة يتحول إلى موجة غضب… مصلون يؤدون صلاة العيد وسط الأزبال وروائح الصرف الصحي

العيد بعين عودة يتحول إلى موجة غضب… مصلون يؤدون صلاة العيد وسط الأزبال وروائح الصرف الصحي

شهدت مدينة عين عودة تابع لعمالة الصخيرات تمارة، صباح عيد الأضحى، حالة من الغضب والاستياء في صفوف الساكنة، بعدما اضطر عدد كبير من المواطنين إلى أداء صلاة العيد في ظروف وُصفت بالمهينة وغير اللائقة، وسط انتشار الأزبال وروائح مجاري الصرف الصحي بالقرب من فضاءات الصلاة.
وتداول مواطنون على نطاق واسع صوراً ومقاطع توثق الوضعية البيئية المتردية التي رافقت إقامة شعيرة صلاة العيد، حيث بدت بعض المصليات محاطة بالنفايات ومياه الصرف، في مشهد أثار موجة انتقادات حادة تجاه الجهات المسؤولة عن تدبير الشأن المحلي.
وعبّر عدد من السكان عن استنكارهم لما اعتبروه “استهتاراً بكرامة المواطنين وحرمة المناسبة الدينية”، مؤكدين أن مناسبة بحجم عيد الأضحى كانت تستوجب تعبئة استثنائية لضمان النظافة وتهيئة الفضاءات العمومية لاستقبال المصلين في ظروف تحفظ كرامتهم وسلامتهم الصحية.
ووجّهت الساكنة أصابع الاتهام إلى المنتخبين والمسؤولين المحليين، معتبرين أن ما وقع يكشف اختلالات واضحة في تدبير قطاع النظافة والبنيات التحتية بالمدينة، خاصة في ما يتعلق بشبكات الصرف الصحي والعناية بالمرافق العمومية.
وفي مقابل حالة الغضب الشعبي، طالب فاعلون محليون وجمعويون بفتح تحقيق في ظروف تنظيم صلاة العيد، مع تحميل المسؤولية للجهات المعنية، واتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الوضع البيئي والخدمات الأساسية، تفادياً لتكرار مثل هذه المشاهد التي تسيء لصورة المدينة وتمس بحرمة الشعائر الدينية.

الاخبار العاجلة