شهدت محطة القطار بمدينة القنيطرة، خلال الساعات الأخيرة، توافد أعداد كبيرة من المسافرين المتوجهين إلى مختلف مدن المملكة، استعدادًا لقضاء عطلة عيد الأضحى المبارك وسط أسرهم وذويهم، في أجواء طبعتها مشاعر الشوق والحنين وفرحة العودة إلى الديار.
وامتلأت أرصفة المحطة وقاعات الانتظار بمسافرين من مختلف الفئات العمرية، يحملون حقائبهم وآمالهم بلقاء الأحبة بعد فترات من الغياب فرضتها ظروف العمل أو الدراسة، فيما ارتسمت على الوجوه ملامح السعادة والترقب مع اقتراب لحظة الوصول إلى حضن العائلة.
ومن بين المغادرين، برزت فتيات يشتغلن بعيدًا عن مدنهن الأصلية، دفعهن الحنين إلى شد الرحال نحو أسرهن لقضاء هذه المناسبة الدينية والاجتماعية في أجواء عائلية دافئة، حيث تتجدد روابط المحبة وصلة الرحم.
وتعكس هذه الحركة المكثفة التي تشهدها مختلف محطات النقل بالمملكة أهمية عيد الأضحى باعتباره مناسبة تجمع العائلات وتعيد إحياء قيم التضامن والتواصل، في مشهد يتكرر كل عام ويجسد عمق الروابط الأسرية لدى المغاربة.
رافقتكم السلامة، وكل عام وأنتم بخير، وعودة ميمونة لجميع المسافرين

