أوقفت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي سيدي الزوين، نواحي مراكش، يوم الجمعة 7 نونبر الجاري، إمام مسجد بدوار سيدي الهاشمي، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب طفلين قاصرين، في واقعة هزّت الساكنة المحلية.
ووفقًا للمعطيات الأولية، فإن المعني بالأمر، وهو عشريني ينحدر من دوار القسارية التابع للجماعة ذاتها، جرى تعيينه حديثًا لإمامة المصلين بالمسجد المذكور، حيث كان يشرف على تلقين وتحفيظ القرآن الكريم لأطفال الدوار.
غير أن سلوك الإمام المشتبه فيه أثار شكوك أسر طفلين يبلغان من العمر 7 و12 سنة، بعدما تقدمت العائلتان بشكاية إلى مصالح الدرك الملكي تتهمانه فيها باستدراج ابنيهما إلى السكن الوظيفي التابع للمسجد، وهتك عرضهما.
وبناءً على الشكاية المسجلة، باشرت عناصر الدرك الملكي أبحاثها وتحرياتها الميدانية، ليتم توقيف المعني بالأمر ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ومن المرتقب أن يُحال الإمام الموقوف على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، فور استكمال إجراءات البحث، للبتّ في المنسوب إليه واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
وقد خلفت هذه القضية حالة من الصدمة والاستنكار في صفوف الساكنة المحلية، التي طالبت بتشديد الرقابة على المؤسسات الدينية والتربوية، وضمان حماية القاصرين من أي استغلال أو اعتداء محتمل.

