باريس-إسماعيل المسرار مراسل المغرب العربي بريس
في مبادرة نوعية تهدف إلى تعزيز أواصر التواصل بين البعثة الدبلوماسية والإعلام المغربي المقيم بفرنسا، احتضنت القنصلية العامة للمملكة المغربية بباريس لقاءً مفتوحًا ترأسته السيدة حبيبة الزموري، القنصل العام الجديدة، بحضور عدد من الإعلاميين المغاربة الناشطين في الساحة الإعلامية الفرنسية.
اللقاء الذي اتسم بروح الحوار والانفتاح، شكّل فضاءً لتبادل الرؤى حول قضايا تهم الجالية المغربية ودور الإعلام في نقل صوتها ومواكبة انشغالاتها، وكذا في تقوية روابطها الثقافية والإنسانية مع الوطن الأم.
جاء تنظيم هذا اللقاء في إطار سعي القنصلية إلى تفعيل قنوات تواصل مستمرة ومنظمة مع ممثلي الإعلام المغربي بما يسهم في تحسين جودة الخدمات القنصلية وتوحيد الجهود لخدمة أفراد الجالية المغربية المقيمة بفرنسا.
تطرّق الإعلاميون المشاركون إلى أبرز التحديات التي تواجههم في تغطية قضايا الجالية المغربية سواء على مستوى صورة المغرب في الإعلام الفرنسي أو في معالجة مواضيع الهجرة والاندماج والتعليم والخدمات القنصلية.
كما تم التأكيد على أهمية التواصل المباشر وتبادل المعلومات بين القنصلية وممثلي الإعلام باعتباره مدخلًا لتعزيز الشفافية والثقة المتبادلة.

كما ناقش اللقاء سبل الرفع من جودة الخدمات الإدارية وتبسيط المساطر خصوصًا في ما يتعلق بإصدار الوثائق الرسمية والمواعيد الإلكترونية، إلى جانب التأكيد على ضرورة توظيف التكنولوجيا والمنصات الرقمية لتسهيل التواصل مع أفراد الجالية وتقديم الخدمات بشكل أسرع وأكثر فعالية. كما تمت أيضا مناقشة إمكانية إحداث آليات للتعاون بين القنصلية والإعلام المغربي بفرنسا خاصة في التغطية الإعلامية للأنشطة الثقافية والاجتماعية مع التطرق إلى دور المرأة المغربية في المهجر وأهمية الحفاظ على اللغة العربية والأمازيغية ودعم المبادرات الثقافية التي تعزز الهوية المغربية والانتماء للوطن الأم.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التواصلية لما لها من دور في تقوية جسور التعاون بين الفاعلين الإعلاميين والمؤسسات الرسمية، وتوحيد الجهود لخدمة مصالح الجالية المغربية وتعزيز صورتها الإيجابية في المجتمع الفرنسي.


