المغرب العربي بريس
وجّه إسماعيل الحمراوي، مؤسس حكومة الشباب الموازية والأمين العام لـ الاتحاد العربي للحكومات الشبابية، رسالتين رسميتين متزامنتين إلى كل من اللجنة النرويجية لجائزة نوبل ومارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، طالب فيهما بـ سحب جائزة نوبل للسلام من توكل كرمان وإقالتها من مجلس الإشراف التابع لميتا، على خلفية ما وصفه بـ“التحريض والتضليل الممنهج ضد المغرب وعدد من الدول العربية”.
وأكد الحمراوي أن سلوك كرمان الأخير يعد انحرافًا خطيرًا عن القيم الإنسانية التي تمثلها الجائزة، مشيرًا إلى أن منشوراتها على المنصات الرقمية – خصوصًا ما تروّجه حول “اقتراب المتظاهرين من القصر الملكي بالمغرب” – افتراءات لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى تضليل الرأي العام وتشويه صورة البلاد.
وأوضح الحمراوي أن جائزة نوبل وُجدت لتكريم دعاة السلام لا مروّجي الكراهية، مطالبًا اللجنة النرويجية بفتح تحقيق مستقل وشامل في سلوك كرمان الإعلامي والسياسي، واقتراح إنشاء آلية دائمة لمراقبة سلوك الحاصلين على الجائزة بعد تتويجهم.
وأضاف أن “اللجنة وإن لم تملك صلاحية سحب الجائزة رسميًا، إلا أن لديها السلطة الأخلاقية والرمزية لاتخاذ موقف واضح ينسجم مع قيم نوبل”.
وفي رسالته الثانية الموجهة إلى إدارة ميتا، عبّر الحمراوي عن قلقه من استمرار كرمان في عضوية مجلس الإشراف، معتبرًا أن “منصبها يتطلب أعلى درجات الحياد والمسؤولية الأخلاقية”، بينما تصرفاتها الأخيرة “تتنافى تمامًا مع تلك القيم”.
وطالب بفتح تحقيق داخلي صارم في محتوى منشوراتها، واتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك تعليق عضويتها من المجلس.
وفي السياق نفسه، أكدت حركة جيل زد المغربية – التي استهدفتها كرمان باتهامات “مغرضة” – أن مطالبها “اجتماعية وسلمية”، تتركز على قضايا التعليم والصحة والعدالة الاجتماعية، مشددة على تمسكها المطلق بالمؤسسة الملكية كضامن للاستقرار، وهو ما يفنّد بشكل قاطع الرواية التحريضية التي تبنتها كرمان.

