نتنياهو يلغي اجتماعات مهمة للتشاور قبل لقائه مع ترمب وسط تساؤلات بشأن خطة إنهاء الحرب في غزة
أفاد موقع “المغرب العربي” بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ألغى مشاركته في عدة اجتماعات ولقاءات إعلامية مهنية من أجل إجراء مشاورات مع مستشاريه قبل لقائه المقرر يوم الاثنين مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب.
وذكر الموقع أن الوفد المرافق لنتنياهو يقوم باستعدادات مكثفة لهذا اللقاء، حيث يسود شعور عام بالضغط ناشئ عن الفجوات القائمة بين الجانبين حول خطة ترمب لإنهاء النزاع في غزة. يواجه الطرفان تحديات معقدة تتعلق بالتفاهمات بشأن الهدنة وإعادة الإعمار، مما يزيد من الضغط على الحكومة الإسرائيلية.
بالإضافة إلى ذلك، أبقى نتنياهو على اجتماع وحيد مع ممثلي حزب “الليكود” العالمي، الذي يهدف إلى دعم مiki Zohar، السياسي المعروف بأصوله المغربية، في انتخابات رئاسة الحزب. يعتبر “الليكود” العالمي ذراعاً دولياً لحزب “الليكود” الإسرائيلي، ويسعى إلى تعبئة أنصار الحزب من الجاليات اليهودية حول العالم وتعزيز صلتهم بالحزب في إسرائيل.
تجدر الإشارة إلى أن مiki Zohar يحمل حالياً حقيبة وزارة الثقافة والرياضة في الحكومة الإسرائيلية. يأتي دعمه في إطار الجهود لتعزيز النفوذ الإسرائيلي في الأوساط اليهودية العالمية، خصوصاً في ظل الظروف السياسية المتغيرة في المنطقة.
تتزايد المخاوف من تفاقم الوضع في غزة نتيجة انعدام التفاهمات بين القيادة الفلسطينية وإسرائيل، حيث تشير تقارير إعلامية إلى أن فرص تحقيق سلام دائم تبقى ضئيلة في ظل الظروف الحالية. يتطلب هذا الموقف مواقف حازمة من الدول الكبرى التي تسعى للعب دور في تحريك عملية السلام.
نتنياهو، الذي يشغل منصبه في ظل تحديات داخلية وخارجية متعددة، يسعى جاهداً للحفاظ على قاعدة الدعم في الوقت الذي تتصاعد فيه الانتقادات على صعيد سياسته تجاه قطاع غزة. محللون يعتقدون أن اللقاء مع ترمب سيكون حاسماً لتوجيه سياسات الإدارة الأمريكية تجاه النزاع المتواصل.
فيما يخص العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن التفاهمات بين نتنياهو وترمب تمثل محور اهتمام كبير. التأكيد على التعاون الاستراتيجي بين الحليفين يعد ضروريًا في ظل التحديات الإقليمية المعقدة، بما في ذلك التصعيد العسكري في غزة وتوتر العلاقات مع الدول المجاورة.
مع اقتراب موعد اللقاء، يبقى أن نرى كيف سيؤثر هذا الاجتماع على مستقبل النزاع المستمر في المنطقة، وخصوصاً في ظل تطورات الأحداث المتسارعة. من الواضح أن كل من نتنياهو وترمب يواجهان ضغوطاً من الداخل والخارج، وهو ما يجعل من الحوار والتفاهم أمراً بالغ الأهمية لاستقرار المنطقة.

