تعزيز البنية التحتية: توسع خط القنيطرة مراكش فائق السرعة

ismail ismail17 سبتمبر 2025
تعزيز البنية التحتية: توسع خط القنيطرة مراكش فائق السرعة

تقدم مشروع خط القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش

يسجل مشروع خط القطار فائق السرعة الذي يربط بين القنيطرة ومراكش تقدمًا ملحوظًا في تنفيذ أشغاله، حيث تم إحراز تقدم كبير في مقطع الدار البيضاء وإنجاز محطة القطار المستقبلية بالدار البيضاء الجنوبية. يعتبر هذا المشروع أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية في قطاع النقل السككي بالمغرب، حيث يسعى لتعزيز الربط بين الشمال والجنوب بصورة فعالة.

يمثل هذا الخط ركيزة أساسية لتقليل مدة السفر بين المدن، حيث سيمكن المسافرين من الانتقال بين طنجة ومراكش في زمن لا يتجاوز ساعتين وأربعين دقيقة. سيكون لهذا الإنجاز أثر كبير على جودة النقل ويعزز الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين مختلف مدن المملكة.

في الآونة الأخيرة، أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية عن تعديل بعض جداول الرحلات لمواكبة التطورات الناجمة عن تنفيذ المشروع. اعتباراً من 15 شتنبر 2025، تم إدخال تعديلات تشمل تمديد مواعيد رحلات معينة، وإغلاق محطة مرس السلطان، وتغيير أوقات انطلاق بعض القطارات.

وفي سياق تحسين خدمات النقل، تم إطلاق خط مباشر جديد يربط بين مدينتي آسفي والدار البيضاء. يُحدد وقت انطلاق الرحلة من آسفي في الساعة السابعة صباحًا، على أن تعود من الدار البيضاء في الساعة الخامسة وخمس دقائق مساءً. تهدف هذه الخطوة إلى تسهيل حركة التنقل بين المدينتين.

أيضًا، شهد محور تازة-فاس تعزيزًا كبيرًا من خلال إضافة قطارين جديدين، حيث ينطلق الأول من تازة في الساعة السادسة وعشرين دقيقة صباحًا ويعود من فاس في نفس التوقيت مساءً. كما تم تطوير محطة تازة بهدف تحسين استقبال المسافرين وضمان جودة الخدمات، إضافة إلى توفير ربط مستمر نحو الحسيمة عبر حافلات.

ولتعزيز خدمات النقل بين الدار البيضاء الجديدة والدار البيضاء الميناء، برمج المكتب الوطني للسكك الحديدية قطارين مكوكيين إضافيين في حدود الساعة السابعة مساءً، مع إضافة نقاط توقف جديدة في محطات القرب على محور الدار البيضاء – الرباط.

تُعد محطة الدار البيضاء الجنوبية واحدة من المحطات الرئيسية في المشروع نفسه، حيث تشهد تقدمًا ملحوظًا في عمليات البناء والتجهيز. تسعى المحطة إلى استقبال آلاف المسافرين يوميًا وتقديم خدمات متميزة تتماشى مع المعايير الدولية للنقل السككي الفائق السرعة.

من المتوقع أن تمثل هذه التطورات نقلة نوعية في قطاع النقل بالمغرب، حيث ستسهم بشكل مباشر في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة. إذ ستجعل من السفر بين المدن تجربة أكثر كفاءة وسرعة، مما يشجع على التنقل وبالتالي تعزيز الروابط السياحية والتجارية بين المناطق.

تتوجه الأنظار الآن إلى المراحل المقبلة من المشروع، والتي ستستكمل بناءً على الجدول الزمني المحدد، مما يضمن استمرار التقدم والتنمية في شبكة السكك الحديدية بالمغرب.

الاخبار العاجلة