تكبد قطاع الأفوكادو بالمغرب خسارة كبيرة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، بعدما أدت موجة حر غير مسبوقة إلى إتلاف ما يقارب 80 ألف طن من المحصول، أي ما يعادل نصف الإنتاج الوطني المنتظر لهذا الموسم.
وبحسب مهنيين، فإن درجات الحرارة المرتفعة فاقمت من حدة الجفاف وأثرت بشكل مباشر على نضج الثمار وجودتها، ما أدى إلى تساقط كميات ضخمة منها قبل أوان الجني.
هذه الخسائر غير المسبوقة تثير مخاوف المنتجين والمصدرين على حد سواء، بالنظر إلى الأهمية المتزايدة للأفوكادو في الصادرات الفلاحية المغربية نحو الأسواق الأوروبية، خاصة مع ارتفاع الطلب العالمي على هذه الفاكهة.
ويرى مراقبون أن الظاهرة تعكس التحديات التي يواجهها القطاع الفلاحي الوطني في ظل التغيرات المناخية، ما يستدعي استراتيجيات تكيف جديدة لحماية المحاصيل وضمان استدامة الإنتاج

