أوقفت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، يوم 10 غشت 2025، الناشطة المثيرة للجدل ابتسام لشكر، على خلفية نشرها محتوى رقمي تضمن إساءة صريحة للذات الإلهية، في خطوة أثارت موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي. وقد اعتبر كثيرون أن ما أقدمت عليه يشكل استفزازا صارخا لمشاعر المغاربة، فيما سارعت “الحركة البديلة للدفاع عن الحريات الفردية” (حركة مالي) التي تقودها لشكر، إلى الدفاع عنها ووصف الاعتقال بـ”الظالم”، وهو موقف واجه بدوره انتقادات لاذعة.
ويعيد هذا التوقيف إلى الأذهان واقعة 17 غشت 2018، حين أوقفت لشكر بتهم “السكر العلني وإحداث الفوضى وإزعاج راحة المواطنين” بعد ضبطها في حالة سكر قرب السوق المركزي بالرباط. ويرى متابعون أن تسلسل هذه الأحداث، من ممارسات تمس النظام العام إلى الإساءة للعقيدة، يعكس مسارا متكررا لشخصية اعتادت إثارة الجدل بتصريحاتها وأفعالها، وسط اتهامات باستفادتها من دعم خارجي لترويج أفكار تصطدم بقيم المجتمع المغربي

