في واقعة مثيرة شهدتها مدينة طنجة، أطاحت يقظة النيابة العامة بمحاولة احتيال غير مسبوقة، بعدما أقدم رجل على التنكر في هيئة امرأة للحصول على وثائق هوية رسمية بطرق غير قانونية. المحكمة الابتدائية قضت بسجنه أربعة أشهر نافذة وتغريمه 5000 درهم، عقب اكتشاف الخطة التي كادت أن تمر لولا التدقيق الأمني.
تفاصيل القضية تعود إلى يوليوز الماضي، حين حضر المعني بالأمر إلى قسم قضاء الأسرة، مدعيًا أنه امرأة مجهولة النسب نشأت في أسرة بديلة، وحاملًا رضيعًا زاعمًا أنه ابنه، في محاولة لاستدرار التعاطف. غير أن شكوك نائبة وكيل الملك قادتها إلى إحالة الملف على الشرطة القضائية، التي كشفت عبر البصمات والتحريات أن الشخص رجل معروف لدى الأمن وله سوابق، عمد إلى تغيير مظهره بالكامل لخداع السلطات.
النيابة العامة أمرت باعتقاله وفتح تحقيق موسع لمعرفة مصدر الطفل الذي كان برفقته، وسط ترجيحات بوجود شبكة إجرامية وراء المحاولة. وتم إيداع الرضيع مؤقتًا بمؤسسة للرعاية الاجتماعية في انتظار استكمال التحقيق وكشف خيوط هذه القضية التي هزت الرأي العام المحلي

