في لحظة فارقة بين الحياة والموت، تدخل طبيب بكل شجاعة داخل محطة القطار بمدينة طنجة لينقذ مسافراً كان على وشك مفارقة الحياة بعد تعرضه لنوبة إغماء حادة.
الراكب، الذي فقد وعيه داخل القطار المتجه نحو العاصمة، كاد أن يلفظ أنفاسه الأخيرة لولا تدخل الشابّين اللذين حاولا مساعدته عبر إرشادات هاتفية قبل أن يظهر الطبيب الذي قلب الموقف رأسًا على عقب، حيث تولى الأمور بسرعة وبحرفية أنقذت الموقف. بعد معاينة النبض، قام بإنعاشه ميدانيًا ونجح في إعادة القلب إلى العمل تدريجياً حتى وصلت سيارة الإسعاف ونقلته في حالة حرجة إلى قسم العناية المركزة.
الحادثة ألقت الضوء من جديد على غياب آليات الاستجابة السريعة داخل محطات النقل العمومي، خاصة في ظل الاستعدادات الكبرى التي يشهدها المغرب لاحتضان تظاهرات رياضية ضخمة تستوجب أعلى درجات التأهب الطبي والسلامة العامة.

