الداخلية ترفع جاهزيتها لانتخابات مفصلية: الأمن والنزاهة في قلب المرحلة المقبلة

الداخلية ترفع جاهزيتها لانتخابات مفصلية: الأمن والنزاهة في قلب المرحلة المقبلة

في خطوة تؤكد يقظة الدولة واستعدادها للمحطات السياسية المقبلة، عقد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت اجتماعًا موسعًا بمدينة تطوان جمع كبار مسؤولي الإدارة الترابية والأجهزة الأمنية والعسكرية، لتقييم جاهزية البلاد قبيل الاستحقاقات الانتخابية القادمة، انسجامًا مع التوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش الأخير.

اللقاء حمل رسائل حاسمة حول أولوية الشفافية وضمان تكافؤ الفرص، حيث شدد لفتيت على ضرورة الالتزام الصارم بحياد الإدارة، وتكريس مقاربة تشاركية مع مختلف الهيئات السياسية، في أفق تنظيم انتخابات تعكس ثقة المواطنين وتكرّس المسار الديمقراطي للمملكة.

الجانب الأمني شكّل محورًا أساسيًا في الاجتماع، مع التأكيد على أن أمن المواطنات والمواطنين يظل ركيزة كل السياسات العمومية، وسط تنامي التحديات الإقليمية والداخلية، واستمرار العمل الاستباقي لمختلف الأجهزة لمواجهة التهديدات الإرهابية والجريمة المنظمة.

ولم تغب الأبعاد التنموية عن النقاش، حيث نوه المجتمعون بالنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، وما رافقه من تطورات هيكلية شملت البنية التحتية وتحسين ظروف العيش، فضلًا عن إبراز أهمية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كأداة فعالة لمحاربة الفوارق وتعزيز الرأسمال البشري.

رسالة الاجتماع كانت واضحة: المغرب يستعد لمرحلة مفصلية من تاريخه السياسي والتنموي، تحت قيادة الملك محمد السادس، بروح من التعبئة والمسؤولية، لضمان استحقاقات نزيهة وآمنة، واستمرار مسار الإصلاح والتقدم في إطار الاستقرار والمؤسسات

الاخبار العاجلة