مغني الراب “الحر” يشعل منصة طنجة خلال مهرجان الشواطئ الحادي والعشرين
أحيا مغني الراب المغربي “الحر”، المعروف باسم مراد حلحول، حفل الافتتاح لمنصة طنجة في إطار فعاليات الدورة الواحدة والعشرين لمهرجان الشواطئ، الذي تنظمه اتصالات المغرب. حضر الحفل حشد كبير من الجماهير التي غصت بها الساحة المقامة على الشاطئ البلدي، مما جعل الأجواء مشحونة بالحماس والنشاط.
قدّم “الحر” مجموعة من أشهر أغانيه، منها “حس بيا” و”خليوني” و”ما ذنبي” و”الغريب”، وسط تفاعل جماهيري كبير. تميز الأداء بالتفاعل الإيجابي من الحضور، حيث ردد الجمهور الكلمات بحماس واندماج مع الإيقاعات. يعتبر هذا النوع من الحفلات إحدى الفعاليات الأساسية التي تستقطب الشباب المغربي، خصوصاً خلال عطلة الصيف.
بالإضافة إلى “الحر”، شارك الفنان “بيلو صغير” في الحفل، حيث أتحف الحضور بأغانيه المعروفة، مضيفًا حماسًا إضافيًا للأمسية. “بيلو صغير” أعرب عن إعجابه بتنظيم الحدث، مشيدًا بالمجهودات المبذولة لضمان أمن وسير الفعالية بسلاسة.
وفي تصريحات صحفية، أعرب “الحر” عن سعادته بأجواء الحفل، مشيرًا إلى أهمية هذه التظاهرات في تسليط الضوء على المواهب المغربية وتعزيز الإبداع الفني. كما عبر عدد من زوار المهرجان عن إعجابهم بمستوى البرمجة، مؤكدين على فعالية هذا الحدث في تعزيز الثقافة والتنوع الموسيقي في المملكة.
يعتبر مهرجان الشواطئ من أبرز الفعاليات الثقافية في المغرب، حيث انطلق منذ عام 2002 ويستقطب سنويًا ملايين الزوار من مختلف أنحاء البلاد. تقدم الفعالية حفلات موسيقية مجانية تتميز بالأجواء الاحتفالية، مما يسهل على المواطنين الوصول إلى الثقافة والموسيقى.
تشمل فعاليات هذه الدورة نحو 100 حفل بمشاركة أكثر من 200 فنان من مختلف الأنماط الموسيقية، بما في ذلك الهيب هوب والراب والفيوجن، بالإضافة إلى فنانيين عرب ومجموعات فلكلورية. المهرجان يُعد فرصة لتحفيز واحتضان المواهب الجديدة وتشجيع الفنانين على التعبير عن أنفسهم في منصة مشتركة.
ستتواصل السهرات على منصة طنجة، حيث ستشهد الأيام المقبلة حفلات لكل من عصام كوفان وابتسام تسكت في 27 يوليوز، وأنس اعزيبو في 28 يوليوز، والشاب ميدو في 29 يوليوز. هذه السهرات تشير إلى تنوع البرمجة الفنية التي تتماشى مع تطلعات الجمهور المتنوع.
يعد مهرجان الشواطئ مناسبة ثقافية بارزة تسهم بفاعلية في تعزيز الوعي الفني والثقافي، عبر جمع مختلف الأذواق الموسيقية في إطار من الفرح والترفيه، مما يجعله حدثاً لا يُفوّت لكل عشاق الموسيقى في المغرب.

