بعد أن حصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار من المحكمة العليا يسمح له بترحيل مهاجرين من الولايات المتحدة، بدأ في ممارسة ضغوط دبلوماسية على عدة دول إفريقية لدعم عملية استقبال المهاجرين الذين ترفض بلدانهم الأصلية إعادتهم أو تؤجل إجراءات ترحيلهم. إدارة ترامب طلبت من موريتانيا، ليبيريا، السنغال، الغابون، وغينيا بيساو التعاون في هذا الملف خلال قمة عقدت في البيت الأبيض. الهدف من هذه المفاوضات هو ضمان نقل المهاجرين بشكل منظم وفي مواعيد محددة.
تأتي هذه الخطوة في سياق محاولة ترامب لتقليد نموذج نقل مهاجرين سابق إلى بنما، حيث تم نقل أكثر من 100 مهاجر من الشرق الأوسط في انتظار البت في طلبات لجوئهم. حتى الآن، لم تُعلن أي دولة إفريقية رسميًا عن موافقتها على هذا الطلب، لكن من الواضح أن واشنطن تسعى لتحويل جزء من مسؤولياتها في ملف الهجرة إلى دول أخرى، خاصة في ظل التوترات السياسية الداخلية المتزايدة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية

