شهدت جهة فاس مكناس خلال الأيام الأخيرة موجة تنقيلات غير مسبوقة همّت العشرات من عناصر ومسؤولي الدرك الملكي، في خطوة وُصفت بأنها جزء من مخطط شامل لضخ دماء جديدة وتحسين أداء الجهاز الأمني على مستوى المراكز الترابية والقيادات المحلية.
التحركات طالت مراكز حساسة ومعروفة، من بينها إيموزار كندر التي انتقل رئيس مركزها إلى مولاي يعقوب، وإيموزار مرموشة التي توجه رئيس مركزها إلى البئر الجديد. كما انتقل رئيس كوكبة الدراجات النارية بميسور إلى تيط مليل، وقائد مركز صفرو إلى بنسودة بمدينة فاس، في حين عُيّن قائد مركز رباط الخير في بني أحمد بشفشاون، ورئيس مركز غفساي التحق بدوره بفاس.
أما على مستوى القيادات، فقد تم نقل قائد سرية سيدي المختار إلى واد أمليل، بينما استقبلت تازة عناصر جديدة منحدرة من حد السوالم، ما يعكس اتساع نطاق الحركة الانتقالية.
هذه التغييرات تأتي في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز التغطية الأمنية وترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، خصوصاً في ظل تصاعد التحديات الأمنية ومطالب المواطنين المتزايدة بتحسين خدمات الأمن في محيطهم الترابي. كما تؤشر على رغبة القيادة العليا للدرك الملكي في إعادة توزيع الكفاءات بما يخدم الفعالية الميدانية والتنظيمية للجهاز.

