فاجعة جديدة بالزمامرة.. غرق الطفل يوسف يعيد ملف “الساقية القاتلة” إلى واجهة النقاش

فاجعة جديدة بالزمامرة.. غرق الطفل يوسف يعيد ملف “الساقية القاتلة” إلى واجهة النقاش

استفاقت مدينة الزمامرة من جديد على وقع فاجعة إنسانية مؤلمة بعد مصرع الطفل يوسف، البالغ من العمر حوالي عشر سنوات، غرقاً بإحدى السواقي المائية مساء الأربعاء 3 يونيو 2026، في حادث أعاد إلى الأذهان سلسلة المآسي التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

وحسب المعطيات المتداولة، فإن الطفل كان بالقرب من الساقية قبل أن يختفي عن الأنظار، لتبدأ رحلة البحث عنه بعد أن أثار العثور على بعض أغراضه الشخصية قرب المكان مخاوف أسرته. وعلى إثر ذلك، انتقلت عناصر الأمن والوقاية المدنية إلى عين المكان، مدعومة بعدد من المتطوعين وشباب المدينة الذين انخرطوا في عمليات البحث وسط ظروف صعبة بسبب طبيعة المنطقة الوعرة وكثافة الأشواك والعوائق المحيطة بمجرى الساقية.

وبعد ساعات من البحث المتواصل، تم العثور على جثة الطفل ونقلها إلى مستودع الأموات قصد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، في مشهد خيم عليه الحزن والأسى بين أفراد أسرته وساكنة المدينة.

وأعادت هذه الحادثة المؤلمة إلى الواجهة مطالب متكررة بضرورة اتخاذ تدابير وقائية للحد من حوادث الغرق التي تشهدها بعض السواقي والقنوات المائية المفتوحة، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة وإقبال الأطفال على السباحة في أماكن تفتقر لشروط السلامة.

كما يجدد عدد من الفاعلين المحليين دعوتهم إلى تعزيز إجراءات التأمين بالمناطق الخطرة، والتفكير في توفير فضاءات رياضية وترفيهية آمنة لفائدة الأطفال والشباب، بما يساهم في الحد من تكرار مثل هذه الفواجع.

الاخبار العاجلة