القنيطرة تتأهب لـ”ليلة الشعالة”: تشديد الرقابة لمنع المخاطر.

القنيطرة تتأهب لـ”ليلة الشعالة”: تشديد الرقابة لمنع المخاطر.

تشهد مدينة القنيطرة حالة استنفار أمني واحترازي غير مسبوق مع اقتراب “ليلة الشعالة” التي تتزامن مع احتفالات عاشوراء.

حيث كثفت السلطات المحلية من حملاتها الميدانية، خاصة في حي بوصطة، الذي يُعرف سنويًا باحتضانه لهذه الطقوس.

وتأتي هذه الإجراءات وسط مخاوف من تكرار مشاهد خطيرة كإشعال الإطارات المطاطية وتفجير “البوطات”.

وينتشر عدد كبير من عناصر السلطات المحلية، الأمن الوطني، الوقاية المدنية، وأعوان السلطة في الحي التابع للملحقة الإدارية الثالثة.تم تطويق عدة نقاط “سوداء” ومصادرة الإطارات والمواد القابلة للاشتعال، مع توجيه تنبيهات للسكان حول خطورة هذه السلوكيات التي قد تحول لحظات الفرح إلى كوارث.

وتتكرر في هذه الليلة ممارسات تهدد سلامة الأطفال والمواطنين، خاصة بعد تزايد الحوادث المرتبطة بـ”الشعالة”، وأبرزها تفجير قنينات الغاز الصغيرة (البوطات) التي يستخدمها بعض المراهقين بشكل عشوائي، في تحدٍ خطير لمعايير السلامة.وأكد مصدر من السلطات أن التعليمات هذه السنة صارمة وواضحة: “لن يُسمح بأي مظهر يُهدد الأرواح أو يخالف القانون، وسنتعامل بحزم مع كل من يخرق التعليمات”.

وتهدف هذه الإجراءات إلى منع اندلاع الحرائق أو وقوع إصابات، خاصة في الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية وصعوبة التدخل السريع في حالات الطوارئ.ويأمل المواطنون أن تمر ليلة عاشوراء في أجواء احتفالية آمنة وسلمية، تحافظ على البهجة وتنهي الممارسات الخطيرة التي أصبحت تشوه هذه المناسبة الدينية.

الاخبار العاجلة