في جو من الهدوء والاحترام، ظهر الملك محمد السادس ليلة أمس بمدينة كابو نِغرو، وهو يتجول بسيارته دون موكب رسمي، مرتدياً لباساً صيفياً بسيطاً، وسط حراسة خفيفة بالكاد تُلاحظ. المشهد أثار تفاعلاً كبيراً من المواطنين الذين صادفوه، حيث عبّر العديد منهم عن فرحتهم بلقائه من قريب، وقاموا بتوثيق اللحظة بمقاطع فيديو انتشرت بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي.
الملك توقف لبرهة وسط الطريق ليتبادل التحية مع بعض المواطنين، في مشهد إنساني يعكس بساطة القرب بين الملك وشعبه. عدد من الحاضرين أكدوا أن الملك بدا مرتاحاً ومبتسماً، وأبدى تفاعله مع التحايا التي وجهت له من طرف المارة. اللحظة كانت عفوية وصادقة، وتركت أثراً طيباً في نفوس كل من حضرها.
وتمثل هذه الإطلالة الليلية للملك استمراراً لنمطه المعتاد خلال العطل الصيفية، حيث يفضل قضاء بعض الوقت بين الناس في المناطق الساحلية الشمالية، دون بروتوكولات رسمية، مما يعزز من صورته كملك قريب من المواطنين ويُجدد روابط الثقة والاحترام المتبادل.

