أعلن أزيد من 100 عضو بالمجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد، في بيان لهم، عن رفضهم لقرار الأمينة العامة للحزب، نبيلة منيب، التي سحبت توقيعها من التصريح المشترك لفدرالية اليسار الديمقراطي.
ورفض الموقعون على البيان، الخطوة التي أقدمت عليها نبيلة منيب، واصفين إياها ب”المشؤومة”، واعتبروها بدون “أي مبرر موضوعي والتي تهدد بالإضرار الفادح بالمسار الوحدوي، وتتعارض مع التزاماتنا أمام مناضلينا وأمام حلفائنا وأمام الرأي العام وأمام الشباب التواق إلى ميلاد عرض سياسي جديد في بلادنا”.
وأكد أعضاء المجلس الوطني في بيانهم، على أنهم “غير مستعدين البتة للعودة إلى الوراء”، معبرين عن رفضهم “التمترس في دائرة خط انعزالي حلقي”، وتشبثهم بـ”المسار الوحدوي وحرصهم على مواصلة ما بدأوه بمعية حلفائهم”.
وأعلن الموقعون، أنهم سيدشنون سلسلة حوارات قاعدية مع مناضلي الحزب، في مختلف المناطق والجهات، بروح ديمقراطية، لبحث سبل مواجهة الوضع الناجم عن حدث 29 يونيو 2021، وصياغة الجواب السياسي والتنظيمي اللازم.
وأكد أعضاء المجلس الوطني الموقعين على البيان، أنهم فوجئوا ومعهم الرأي العام المغربي، بإقدام الأمينة العامة للحزب نبيلة منيب على سحب توقيعها من التصريح المشترك الذي سبق أن قدم إلى وزارة الداخلية، والذي يقضي بالتقدم إلى انتخابات 2021 بترشيحات موحدة للأحزاب الثلاثة ( الحزب الاشتراكي الموحد، والمؤتمر الوطني الاتحادي، وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي )، كما جرت العادة بذلك منذ 15 سنة، وتحت لواء رمز واحد هو ( الرسالة ).
