أثارت صورة توصلت بها الجريدة من أحد المواطنين، قيل إنها التُقطت صباح اليوم داخل مستشفى تحناوت، تساؤلات بشأن ظروف استقبال المرتفقين ومدى احترام أوقات العمل داخل هذه المؤسسة الصحية العمومية.
وتُظهر الصورة عدداً من المواطنين في حالة انتظار لقضاء أغراضهم، فيما أفاد صاحبها بأن الساعة كانت تشير إلى حوالي التاسعة والنصف صباحاً، دون التحاق الموظفين المعنيين، بحسب روايته، بمكان عملهم إلى حدود ذلك الوقت.
وتعيد هذه الواقعة، في حال تأكدت المعطيات المرتبطة بها، طرح إشكالية احترام مواقيت العمل داخل المرافق الصحية العمومية، خاصة أن الأمر يتعلق بخدمات ترتبط بشكل مباشر بحاجيات المواطنين الصحية، وما يترتب عن أي تأخر أو تعطل في تقديمها من معاناة إضافية للمرتفقين.
فالمواطن الذي يتكبد عناء التنقل ومصاريفه للوصول إلى المستشفى، من حقه أن يجد الخدمة متاحة في أوقاتها المحددة، وأن يحصل على توضيحات واضحة في حال طرأ أي تغيير أو تأخر.
وأمام هذه المعطيات، تبرز الحاجة إلى توضيح رسمي من الجهات المسؤولة عن تدبير المستشفى بشأن ظروف الواقعة، والتحقق من مدى احترام أوقات العمل المعمول بها، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبت وجود أي تقصير.
ويبقى الهدف من إثارة هذه الواقعة هو ضمان جودة الخدمات الصحية، وصون كرامة المرتفقين، وتعزيز الانضباط داخل المرافق العمومية التي يفترض أن تكون في خدمة المواطن.

