منذ توليه رئاسة جماعة واحة سيدي إبراهيم، ارتبط تدبير الشأن المحلي بعدد من الأوراش والملفات التي تهم الحياة اليومية للساكنة، في مقدمتها البنية التحتية، والطرقات، والإنارة العمومية، والماء الصالح للشرب، إلى جانب قضايا التعليم والصحة والثقافة وتأهيل المجالين الحضري والقروي.
ويشكل الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين إحدى الآليات المعتمدة في مواكبة عدد من الملفات المحلية، من خلال الوقوف على الإشكالات المطروحة والاستماع إلى مطالب الساكنة، في حدود الاختصاصات والإمكانات المتاحة للجماعة.
ومن بين الأوراش التي تعرفها الجماعة، عمليات تبليط عدد من الأزقة والشوارع باستعمال مادة “البافي” (Pavé)، بهدف تحسين وضعية بعض المسالك وتسهيل حركة المواطنين، فضلاً عن تأهيل عدد من الفضاءات والأحياء التي كانت تعاني من تدهور في بنيتها التحتية.
كما تحضر ملفات الإنارة العمومية والطرقات والماء الصالح للشرب ضمن القضايا التي تستدعي التنسيق مع مختلف المتدخلين، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بظروف عيش السكان وبحاجيات عدد من الدواوير والأحياء التابعة للجماعة.
وفي هذا السياق، يعتمد رئيس الجماعة، محمد الشقيق، على التواصل مع الساكنة ومواكبة عدد من الأوراش ميدانياً، مع طرح مجموعة من الملفات لدى المؤسسات والقطاعات المعنية، خصوصاً تلك التي تتجاوز إمكانيات الجماعة واختصاصاتها المباشرة.
وباعتباره من أبناء المنطقة، فإن معرفته بخصوصيات المجال تضع أمامه جملة من الملفات المرتبطة بالتنمية المحلية، من بينها تأهيل الطرق والمسالك، وتوسيع خدمات الإنارة والماء، وتحسين ظروف الولوج إلى التعليم والصحة، فضلاً عن دعم المبادرات ذات الصلة بالثقافة وتأهيل المجال.
وتبقى هذه الملفات، إلى جانب أوراش البنية التحتية، من بين التحديات التي تواجه جماعة واحة سيدي إبراهيم، في ظل تزايد انتظارات الساكنة والحاجة إلى موارد وإمكانات أكبر لتنفيذ المشاريع والاستجابة لمختلف المطالب المحلية.
وبين الحضور الميداني والتواصل مع المواطنين ومواكبة الأوراش، يظل تقييم تجربة تدبير الجماعة مرتبطاً بما يتم إنجازه فعلياً على أرض الواقع، وبمدى انعكاس المشاريع والخدمات على الحياة اليومية للساكنة، مع استمرار الحاجة إلى معالجة الملفات المفتوحة وفق الأولويات والإمكانات المتاحة.
وتبقى خدمة المواطن وتحسين جودة الخدمات العمومية من صميم مسؤولية المؤسسات المنتخبة، بما يقتضي الاستماع إلى انتظارات السكان، وتحديد الأولويات، وربط المشاريع بالنتائج الملموسة على مستوى مختلف أحياء ودواوير جماعة واحة سيدي إبراهيم.

