تعيش عدد من أحياء منطقة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، وفق إفادات متداولة من الساكنة، على وقع تدهور ملحوظ في مستوى خدمات النظافة، وسط مطالب بتدخل الجهات المعنية لوضع حد لما تصفه الساكنة بـ«الوضعية الكارثية» التي أصبحت عليها بعض النقاط والأحياء.
وتشتكي الساكنة من تراكم الأزبال ومخلفات مختلفة، إلى جانب ما تعتبره ضعفاً في المراقبة وتتبع أداء خدمات النظافة، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن انعكاساته على جمالية المنطقة والبيئة والصحة العامة.
وفي هذا السياق، تطالب فعاليات وساكنة المنطقة بتكثيف عمليات جمع النفايات، وتعزيز المراقبة الميدانية، وضمان احترام الالتزامات المرتبطة بتدبير قطاع النظافة، بما ينسجم مع حاجيات الساكنة وانتظاراتها.
وتدعو الساكنة الجهات المسؤولة إلى التدخل العاجل لمعالجة الوضع، وتحسين جودة الخدمات، بما يضمن الحفاظ على نظافة أحياء سيدي يوسف بن علي ويصون حق المواطنين في بيئة سليمة ونظيفة.

