طنجة: دحمان المزرياحي عن التقدم والاشتراكية يودع رسمياً ملف ترشحه بطنجة.. وهذه تركيبة اللائحة

طنجة: دحمان المزرياحي عن التقدم والاشتراكية يودع رسمياً ملف ترشحه بطنجة.. وهذه تركيبة اللائحة

وضع الأستاذ دحمان المزرياحي، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بدائرة طنجة–أصيلة، ملف ترشحه رسمياً لدى المصالح المختصة بولاية جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، معلناً بذلك دخوله الفعلي غمار السباق الانتخابي نحو مجلس النواب، في محطة يرتقب أن تكون من أكثر المحطات الانتخابية سخونة وتنافسية بمدينة طنجة.

ويأتي ترشح المزرياحي في سياق انتخابي تتجه فيه الأنظار إلى أسماء جديدة قادرة على إحداث اختراق في الخريطة السياسية المحلية، خصوصاً أن دائرة طنجة–أصيلة تعرف تنافساً قوياً بين وجوه سياسية متمرسة وأخرى تراهن على الرصيد المهني والاجتماعي والشعبي.

وكان حزب التقدم والاشتراكية قد حسم في وقت سابق اختيار الموثق دحمان المزرياحي وكيلاً للائحته بالدائرة، في خطوة عكست رهان الحزب عليه خلال الاستحقاقات المقبلة.

وتتكون اللائحة الانتخابية للحزب بدائرة طنجة–أصيلة من الأسماء التالية:

  • وكيل اللائحة: السيد دحمان المزرياحي
  • وصيف اللائحة: السيد سعيد البقالي
  • فدوى الجباري
  • فتحية بوطربوش
  • محمد بونقوب

ويبرز اسم المزرياحي اليوم باعتباره واحداً من الأسماء التي تحظى بمتابعة خاصة داخل المشهد الانتخابي الطنجي، بالنظر إلى حضوره المهني والاجتماعي، فضلاً عن علاقاته الواسعة وانخراطه في عدد من الأنشطة ذات الطابع الجمعوي والرياضي والخدماتي. وهي عوامل يرى متابعون للشأن المحلي أنها قد تمنحه قدرة على استقطاب أصوات تتجاوز بالضرورة القواعد التقليدية للحزب.

كما أن اختيار سعيد البقالي وصيفاً للائحة، إلى جانب الأسماء الأخرى، يمنح التشكيلة الانتخابية للحزب تركيبة تراهن على تنوع الحضور والامتداد داخل المجتمع الطنجي، في محاولة لتعزيز حظوظ «الكتاب» في المنافسة على أحد المقاعد البرلمانية بالدائرة.

ولا يخفي دخول المزرياحي السباق الانتخابي أن حزب التقدم والاشتراكية يطمح إلى تحويل حضوره السياسي بطنجة إلى نتيجة انتخابية ملموسة، في دائرة لا تعترف بسهولة بالأسماء الجديدة، لكنها في المقابل تظل مفتوحة أمام المرشحين القادرين على بناء ثقة مباشرة مع الناخبين.

وبينما بدأت ملامح المعركة الانتخابية تتضح، يضع المزرياحي نفسه أمام اختبار حقيقي: هل يستطيع تحويل حضوره المهني والاجتماعي إلى أصوات داخل صناديق الاقتراع؟ وهل ينجح «الكتاب» في تحقيق اختراق بدائرة طنجة–أصيلة؟

المؤكد أن إيداع ملف الترشيح رسمياً نقل دحمان المزرياحي ورفاقه من مرحلة الاستعداد إلى مرحلة المنافسة الفعلية، وجعل لائحة التقدم والاشتراكية حاضرة بقوة في الحسابات الانتخابية بطنجة.

أما الحديث عن مقعد برلماني، فيبقى رهيناً بما ستفرزه صناديق الاقتراع، وإن كانت تركيبة اللائحة والحضور الميداني لمرشحيها يجعلانها واحدة من اللوائح التي تستحق المتابعة في سباق انتخابي يبدو مفتوحاً على أكثر من مفاجأة.

الاخبار العاجلة