احتضن أحد فنادق مدينة مراكش، صباح اليوم السبت، أشغال المجلس الأكاديمي السادس والثلاثين لـالرابطة المحمدية للعلماء، في لقاء علمي وتنظيمي هام، افتُتح بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، في أجواء روحانية تؤكد مكانة المؤسسة في خدمة الشأن الديني والعلمي.
وشهدت الجلسة الافتتاحية إلقاء كلمة تأطيرية لفضيلة الأمين العام للرابطة، أحمد عبادي، استعرض من خلالها أبرز التحولات التي تعرفها المؤسسة، ورهانات تطوير أدائها في ظل التحديات المعاصرة، خاصة في ما يتعلق بتجديد الخطاب الديني وتعزيز حضوره في الفضاء الرقمي.
وتضمن جدول أعمال المجلس عرض التقرير الأدبي لسنة 2025، قدمه الأمين العام المساعد أحمد السنوني، والذي تطرق لأهم الأنشطة العلمية والفكرية التي نظمتها الرابطة خلال السنة الماضية، إلى جانب عرض التقرير المالي للسنة ذاتها من طرف أمين المال عبد الحميد عشاق، حيث تم الوقوف على مؤشرات التدبير المالي وسبل تطويره.
وفي خطوة تعكس انخراط المؤسسة في التحول الرقمي، تم تقديم عرض خاص حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتفعيل برنامج “اقتدار”، إضافة إلى عرض حول “برنامج التحريك” قدمه المهندس بدر غازي، مسلطاً الضوء على آليات تطوير الأداء المؤسسي عبر التكنولوجيا الحديثة.
كما شكل اللقاء مناسبة للتداول حول سير أعمال الرابطة، واستشراف آفاق مشاريعها المستقبلية، في سياق تعزيز دورها العلمي والتأطيري داخل المجتمع.
واختُتمت أشغال المجلس بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى محمد السادس، أمير المؤمنين، راعي العلم والعلماء، قبل أن تُتلى آيات ختامية من الذكر الحكيم، إيذاناً بانتهاء أشغال هذا الموعد الأكاديمي الهام.

