ا هي إحدى ثمرات السحر والإبداع تثمر في أراضي سيدي سليمان، مع الشاب “أيوب الأحمدي” الذي خطف عيون الناس بإبداعاته وتألقاته، وفرض مكانته في عالم السحر وألعاب الخفة. إنه الشاب الذي تطاول على المنطق Logiqée ، وإخترق بخفة يده العقل والمعقوليات، ليضع بين أيدينا ثمرة فن وإبداع من طعم أخر…
ليس كل شيء يلقن بالتجارب، هناك ما يلقن ب” الفطرة ” كما هو الحال في قصة صديقنا، هذا الأخير الذي لم يكن يعرف أنه يوما ما سيكون جزءا من “الهاريبوتيريين ” الذين يدهشون العالم بالأعمال السحرية، ليتفاجأ بمموهبته وهو في سن صغير، عندما إكتشف موهبته معلمه في المستوى الابتدائي، طفلا صغيرا كان في قالب سحر كبير، ليتفاجأ بسر هويته وهو في عمر الزهور، لتكون تلك المحطة الأولى لبداية رحلة صديقنا نحو الضفر بمقعد في قطار السحر، وبدأ يقدم عروضه في مهرجانات وحفلات كبيرة داخل المغرب، ويؤكد حضوره على مواقع التواصل الاجتماعي، ليبلغ صيته في كل بقاع العالم العربي والغربي على حد سواء، ويقدم إنجازاته السحرية في الشرق الأوسط كالسعودية وقطر والكويت وغيرها من البلدان العربية.