تتواصل أشغال إنجاز خط القطار فائق السرعة “البراق” الرابط بين القنيطرة ومراكش بوتيرة متقدمة، في إطار أحد أكبر مشاريع البنية التحتية للنقل السككي بالمملكة، والذي يُرتقب استكماله في أفق سنة 2029.
ويهدف المشروع إلى إحداث نقلة نوعية في منظومة النقل، من خلال تقليص مدة السفر بين عدد من المدن الكبرى، وتحسين جودة خدمات التنقل، وتعزيز الربط السككي بما يدعم الدينامية الاقتصادية والسياحية والاستثمارية.
ويُعد المغرب أول دولة في إفريقيا تُشغّل قطارًا فائق السرعة، حيث يواصل توسيع هذه التجربة عبر مشاريع استراتيجية تروم تحديث البنية التحتية وتعزيز جاذبية شبكة النقل الوطنية، بما ينسجم مع الرؤية التنموية للمملكة.
ومع تقدم وتيرة الأشغال، تقترب شبكة “البراق” من الوصول إلى مدينة مراكش، في خطوة يُنتظر أن تُسهم في تسهيل تنقل المواطنين، وتعزيز التكامل بين الجهات، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المدى الطويل.
ويبقى السؤال المطروح: إلى أي مدى سيسهم توسيع شبكة القطار فائق السرعة في إحداث تحول حقيقي في التنقل وتحفيز التنمية بمختلف جهات المملكة؟

