في مشهد لافت حظي بتفاعل واسع، خطف البطل محمد حمدي الأنظار عقب انتصاره في أحد نزالات بطولة GLORY، بعدما ظهر وهو يلف الراية المغربية حول كتفيه، في لحظة عكست بوضوح اعتزازه بأصوله المغربية وفخره بجذوره.
وحمدي، المزداد في إسبانيا، تلقى تكوينه الرياضي هناك، وواصل مسيرته الاحترافية ضمن نادٍ إسباني، كما يشارك في المنافسات باسم إسبانيا، وفق المعطيات المتداولة بشأن مساره الرياضي.
وأضفى احتفاله بالعلم المغربي بعد الفوز بُعداً رمزياً على اللحظة الرياضية، خصوصاً في ظل ما تشهده العلاقات المغربية الإسبانية من تفاعل ونقاش حول عدد من الملفات والقضايا المشتركة.
وتفاعل متابعون بشكل كبير مع المشهد، معتبرين أن اختيار حمدي الاحتفال بالراية المغربية يعكس ارتباطه ببلده الأصلي واعتزازه بهويته وجذوره، فيما رأى آخرون أن مثل هذه اللحظات تؤكد قدرة الرياضة على تجاوز الحدود وتحويل الانتصارات إلى رسائل إنسانية ورمزية.
وهكذا، لم يمر انتصار محمد حمدي في نزال GLORY كحدث رياضي عابر، بل تحوّل إلى لحظة لافتة امتزج فيها التألق داخل الحلبة بالتعبير عن الانتماء، بعدما اختار البطل أن يحتفل بفوزه حاملاً الراية المغربية فوق كتفيه، في مشهد سرعان ما وجد طريقه إلى منصات التواصل الاجتماعي.
محمد حمدي يرفع الراية المغربية بعد انتصاره في GLORY فوز رياضي يتحول إلى رسالة اعتزاز بالهوية

