النقيب مولاي سليمان العمراني ينفي التحاقه بحزب آخر ويتجه إلى القضاء

النقيب مولاي سليمان العمراني ينفي التحاقه بحزب آخر ويتجه إلى القضاء

ليلى جاسم

نفى النقيب مولاي سليمان العمراني، بشكل قاطع، الأخبار المتداولة بشأن التحاقه بحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، مؤكداً تمسكه بحزب الحركة الشعبية ومواصلة مساره السياسي والنضالي داخل صفوفه، ولا سيما على مستوى الدائرة الانتخابية جليز–النخيل.

وأوضح العمراني، في اتصال هاتفي مع الجريدة، أن المعطيات المتداولة حول تغيير انتمائه السياسي لا أساس لها من الصحة، معتبراً أن ترويجها من شأنه إحداث تشويش على مساره السياسي والإساءة إلى صورته داخل الأوساط الحزبية والانتخابية.

وفي سياق متصل، كشف النقيب العمراني عن عزمه سلوك المساطر القانونية، من خلال وضع شكايات لدى الجهات المختصة في حق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج هذه المعطيات، مؤكداً أن اللجوء إلى القضاء يهدف إلى حماية حقوقه وصون سمعته ووضع حد لما يعتبره محاولات متعمدة للتشويش على مساره السياسي.

وشدد المتحدث على أن موقفه من انتمائه الحزبي واضح، وأنه متمسك بحزب الحركة الشعبية وبمواصلة العمل من داخله، داعياً إلى ضرورة التحري والتثبت من صحة الأخبار قبل تداولها أو نشرها، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بانتماءات سياسية أو معطيات من شأنها التأثير على صورة الأشخاص ومساراتهم الانتخابية.

ويأتي هذا التوضيح في سياق حراك سياسي متزايد استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وسط مؤشرات على احتدام المنافسة بعدد من الدوائر، من بينها دائرة جليز–النخيل، التي يُرتقب أن تشهد بدورها تحركات وترتيبات سياسية وحزبية خلال المرحلة المقبلة.

الاخبار العاجلة