وكالات
قتل 10 جنود على الأقل، وأصيب تسعة في انفجار مستودع لتخزين الذخائر في معسكر أمني بمدينة عدن الساحلية التي تتخذها الحكومة عاصمة مؤقتة للبلاد، حسب ما قال مسؤولان أمنيان في اليمن لرويترز.
وبحسب مسؤول أمني، فإن الانفجار، الذي سُمع دويه في معظم مناطق مدينة عدن جنوب البلاد، وقع في معسكر تابع لألوية قوات العمالقة الجنوبية بمنطقة الممدارة.
وأفاد السكان، بأن الانفجار أدى إلى اندلاع نيران وتصاعد ألسنة اللهب يمكن رؤيتها من على بعد عدة كيلومترات.
ولم تعرف أسباب الهجوم حتى الآن، إذ لم تكشف السلطات عن تفاصيله أو ملابساته.
وفي حادث آخر، قتل أربعة أشخاص وأصيب عدد آخر بجروح إثر حادث إطلاق نار وقع مساء الخميس أمام مقر إقامة محافظ عدن عبد الرحمن الشيخ في مدينة عدن الساحلية جنوبي اليمن.
وقالت السلطات المحلية بالمدينة، إن مسلحا أطلق النار على أفراد الحراسة المكلفين بتأمين مقر إقامة الشيخ، الذي يشغل أيضا منصب وزير دولة في الحكومة اليمنية، مشيرة إلى أن أن المسلح قتل خلال العملية، فيما أصيب أحد أفراد قوات الأمن الوطني.
وأدان عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح جريمة اغتيال طبيبين سوريين كانا يعملان في أحد مستشفيات مدينة عدن، برصاص أحد أفراد الحراسة التابعين لمحافظ عدن، في جريمة مدانة ومستنكرة بكل المقاييس الإنسانية والأخلاقية.
وقال في تغريدة على موقع إكس: “آلمنا كثيرًا نبأ اغتيال طبيبين سوريين كانا يعملان في أحد مستشفيات عدن، برصاص أحد أفراد الحراسة التابعين لمحافظ عدن، في جريمة مدانة ومستنكرة بكل المقاييس الإنسانية والأخلاقية.”
وتأتي هذه التطورات، مع حالة من الفوضى والانفلات الأمني في مناطق سيطرة القوات الموالية للسعودية متزامنة مع موجة متصاعدة من الاحتجاجات الشعبية الغاضبة على خلفية الانهيار المستمر لخدمة الكهرباء وتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية.
ولكن السلطات لم توضح أسباب الهجوم حتى الآن، أو تكشف عن تفاصيله.
وتعد عدن مقرا للحكومة اليمنية وتمثل مركزا سياسيا واقتصاديا رئيسيا في جنوب اليمن، لكنها ما تزال تشهد حوادث أمنية متفرقة مرتبطة بحالة الاضطراب المستمرة في البلاد.
ويؤكد مراقبون، أن منذ بداية العام الجاري، تصاعدت وتيرة الانفلاتات الأمنية، في جنوب اليمن، خاصة بعد تفكيك المنظومة الأمنية الجنوبية، أو ما يعرف بالقوات الجنوبية الانتقالية.

