انطلاق مشروعي “حماية 2” و“إدماج” بمراكش لتعزيز مكافحة تشغيل الأطفال ودعم الإدماج المهني

انطلاق مشروعي “حماية 2” و“إدماج” بمراكش لتعزيز مكافحة تشغيل الأطفال ودعم الإدماج المهني

احتضن المركب الثقافي عبد الله العروي بمدينة مراكش، يوم السبت، اللقاء الافتتاحي الرسمي لإطلاق مشروعي “حماية 2” و“إدماج”، في خطوة جديدة تعكس التزام مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين بمحاربة ظاهرة تشغيل الأطفال وتعزيز آليات الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للفئات الهشة.
ويأتي هذا الحدث في إطار تفعيل شراكات استراتيجية تقودها وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، بشراكة مع فعاليات المجتمع المدني، في مقدمتها جمعية خطوة وجمعية جينيور للتنمية، بهدف توحيد الجهود الميدانية وتعزيز نجاعة التدخلات الاجتماعية.


وشهدت الجلسة الافتتاحية حضورًا وازنًا لعدد من المسؤولين والفاعلين، حيث أكدت السيدة أسماء سهيل، ممثلة الوزارة، على أهمية التقائية البرامج العمومية والمبادرات الجمعوية في الحد من الظواهر الاجتماعية الهشة، مبرزة الدور المحوري الذي يضطلع به النسيج الجمعوي كشريك أساسي في التنفيذ الميداني.
وفي بادرة حقوقية لافتة، تميز اللقاء بمشاركة الطفلة مروة القدوري، رئيسة برلمان الطفل لجهة مراكش-آسفي، التي نقلت صوت الطفولة إلى قلب النقاش، مؤكدة في مداخلتها على ضرورة إشراك الأطفال في بلورة السياسات العمومية المرتبطة بهم، والدفاع عن حقهم في التمدرس والحماية من الاستغلال الاقتصادي.


وتضمن برنامج اللقاء تقديم عروض تقنية وميدانية، همّت أساسًا استعراض مضامين مشروعي “حماية 2” و“إدماج”، بما في ذلك الجدولة الزمنية المرتبطة باتفاقيات 2025، والآليات اللوجستيكية المعتمدة لاستهداف الفئات الهشة على مستوى الجهة. كما تم تسليط الضوء على المقاربة الميدانية المعتمدة، والتي تضع المساعدين الاجتماعيين في صلب عملية رصد حالات تشغيل الأطفال في وضعيات خطرة، والعمل على انتشالهم وإعادة إدماجهم في المسار التعليمي أو التكويني.
واختُتمت أشغال هذا اللقاء بفتح نقاش تشاركي مع ممثلي الإدارات اللاممركزة والفاعلين المدنيين، حيث تم التأكيد على أهمية ترسيخ الحكامة الترابية وتعزيز التنسيق المؤسساتي لضمان استدامة نتائج هذه المشاريع. كما اختُتم الحدث برفع برقية الولاء والإخلاص إلى السدة العالية بالله، أعقبها حفل شاي على شرف الحاضرين.

الاخبار العاجلة