خنيفرة – المغرب العربي بريس
في مداخلة جريئة أمام السيد عامل إقليم خنيفرة، خلال اللقاء التشاوري كشفت إحدى المستشارات بجماعة موحا أوحمو الزياني عن الواقع المزري والمقلق لطريق العمران، التي تحولت إلى كابوس يومي للساكنة ومصدر اختناق لحركة المرور كلما هطلت الأمطار.
الطريق التي كان يُفترض أن تكون واجهة حضرية للمدينة، أصبحت عنواناً للإهمال والتهميش، رغم النداءات المتكررة، والمقالات الصحفية، والوقفات الاحتجاجية التي نظمها المواطنون لرفع الضرر دون جدوى.
وقد لقيت هذه المداخلة استحساناً واسعاً من طرف الحاضرين، كما خلفت صدى إيجابياً لدى ساكنة المدينة التي عبرت عن ارتياحها الكبير لما اعتبرته إنصاتاً حقيقياً ومسؤولاً من لدن السيد عامل الإقليم، الذي أبان في أكثر من مناسبة عن تفاعله الجاد مع قضايا المواطنين ومطالبهم المشروعة.
وتأمل الساكنة أن يشكل هذا التدخل بداية فعلية لتدارك التأخر في إصلاح طريق العمران، خاصة وأن فصل الشتاء على الأبواب، بما يحمله من معاناة إضافية لمستعملي هذه الطريق التي طال انتظار إصلاحها.
مداخلة المستشارة رأت الساكنة فيها صوتاً يعبر عن معاناتها الحقيقية، وسط أمل متجدد في أن يتفاعل السيد العامل بجدية مع هذا الملف العالق، وينهي سنوات من الصمت والتأجيل.
فهل تتحرك المصالح المعنية هذه المرة قبل أن يداهم الشتاء شوارع العمران؟ أم أن المعاناة ستستمر كما في كل موسم مطير؟

