ورزازات – المغرب العربي بريس
عبد الله أيت المؤذن
في حادثة صادمة عاشها حي تماسينت بمدينة ورزازات، يوم الجمعة 12 شتنبر 2025، تعرض طفل لا يتجاوز عمره 8 سنوات لهجوم عنيف من طرف مجموعة من الكلاب الضالة، وذلك أثناء عودته من المسجد بعد صلاة الجمعة رفقة أصدقائه.
الهجوم خلف إصابات متفاوتة الخطورة على مستوى جسد الطفل، ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية، حيث يخضع حاليًا لمتابعة طبية دقيقة من طرف طاقم مختص.
الحادثة أثارت موجة استياء وغضب شديد وسط سكان الحي، الذين عبّروا عن قلقهم العميق من استفحال ظاهرة الكلاب الضالة في المدينة، خصوصًا قرب المؤسسات التعليمية والساحات العمومية التي يرتادها الأطفال. وأكدت شهادات الساكنة أن هذه الظاهرة باتت تهدد السلامة الجسدية والنفسية للأسر بشكل يومي.
السكان طالبوا السلطات المحلية والجهات الوصية بالتدخل العاجل عبر اتخاذ تدابير وقائية جادة، مثل تعقيم الكلاب الضالة، جمعها من الشوارع، وتكثيف حملات التوعية لحث المواطنين على الإبلاغ عن أماكن تواجدها.
وتشير مصادر محلية إلى أن الكلاب الضالة تمثل تحديًا متناميًا بعدة أحياء بورزازات، وهو ما يفرض حلولًا شمولية تراعي الأمن الصحي والسكينة العامة، دون إغفال الجوانب المرتبطة بحقوق الحيوان.
حادثة تماسينت تضع علامات استفهام حول مدى فعالية التدابير المتخذة إلى اليوم، وتعيد فتح النقاش حول مسؤولية جميع المتدخلين في حماية المواطنين، وخاصة الأطفال الذين يشكّلون الفئة الأكثر عرضة لمثل هذه المخاطر.

