تحولت مدينة المضيق هذا الصيف إلى وجهة مكتظة بشكل غير مسبوق، في مشهد أعاد للأذهان مواسم الاصطياف قبل أكثر من عقد. فقد امتلأت الشقق والمنازل عن آخرها منذ بداية الأسبوع، ما دفع مئات الزوار إلى قضاء لياليهم في الشوارع أو الحدائق العامة، في انتظار العثور على مكان للإيجار.
هذا الإقبال الكبير أشعل أسعار الكراء، حيث تجاوزت الليلة الواحدة في الشقق القريبة من الكورنيش ووسط المدينة حاجز الألف درهم، كما ارتفعت أسعار المأكولات والمشروبات بالتوازي مع ازدحام خانق في الطرقات، أجبر السلطات على إغلاق بعض المحاور لتفادي شلل مروري.
ويأتي هذا التوافد الكثيف تزامنًا مع احتفالات عيد العرش وإقامة الملك محمد السادس لعطلته الصيفية بالمدينة، ما زاد من جاذبية المضيق واستقطابها لآلاف المصطافين خلال هذه الفترة الاستثنائية.

