‎رئيس جماعة البرارحة يغيب لشهرين وصمت يلف مصير الساكنة المدمرة بإقليم تازة

‎رئيس جماعة البرارحة يغيب لشهرين وصمت يلف مصير الساكنة المدمرة بإقليم تازة

‎مصطفى مجبر

‎في مشهد يعكس عمق الأزمة التي تعيشها جماعة البرارحة بإقليم تازة، تواصل ساكنة المنطقة معاناتها اليومية في ظل غياب رئيس الجماعة لأزيد من شهرين دون تفسير رسمي أو تواصل مؤسساتي، وسط صمت مريب وتكتم مطبق من الجهات المعنية، وعلى رأسها عمالة تازة التي لم تحرك ساكنًا رغم توالي الوقفات الاحتجاجية وتعدد الشكايات.

‎مصالح المواطنين مشلولة بالكامل، والإدارة المحلية باتت غائبة عن هموم السكان الذين يعيشون وضعًا اجتماعيًا واقتصاديًا مأساويًا. شباب تائه، أسر مهددة بالإفراغ، غياب كلي للطرقات والتطبيب والتعليم، وانعدام حتى لأبسط الخدمات الأساسية مثل الصيدليات. وفي الوقت ذاته، تثار تساؤلات مشروعة حول مصير مداخيل سد سيدي عبو وثروات الغابة، التي من المفترض أن تكون رافعة للتنمية المحلية، لكنها اختفت في غياهب التدبير الغامض والمشبوه.

‎ما يزيد من حدة الاحتقان، هو ما يصفه سكان الجماعة بـ”الحماية السياسية” التي يبدو أن رئيس الجماعة، شباط، يستفيد منها، مما يعزز الإحساس بالظلم والتهميش وغياب العدالة المجالية.
‎المواطنون يتساءلون بصوت عالٍ: من يحمي الرئيس؟ ولماذا لا يُفعّل القانون في غيابه غير المبرر؟

‎الوضع لم يعد يُحتمل، والساكنة تدق ناقوس الخطر، مطالبة بتدخل عاجل لرفع الضرر وإنهاء حالة الشلل الإداري والسياسي التي تخنق الجماعة.

‎فهل تتحرك الجهات المعنية قبل أن تتحول البرارحة إلى بؤرة انفجار اجتماعي جديد؟

الاخبار العاجلة