يونس لكحل
نفى رئيس الجماعة الترابية فناسة باب الحيط، السيد مصطفى السراف ، بشكل قاطع الادعاءات المتداولة على بعض المنصات بخصوص “رفض الجماعة توفير سيارة الإسعاف” لحالة صحية بأحد دواوير الجماعة.
وأوضح رئيس الجماعة أن سيارة الإسعاف بالفعل تم توجيهها نحو الحالة المستعجلة، لكن تم منعها من طرف بعض الأشخاص لدواعٍ سياسية ضيقة، لا علاقة لها بالمصلحة العامة. معتبراً أن ما وقع تصرف غير مسؤول يهدف إلى تسييس العمل الجماعي واستغلال الحالات الإنسانية للمزايدة الفارغة .
وأكد السراف أن جماعة فناسة باب الحيط تضع سيارة الإسعاف رهن إشارة كل المواطنين دون تمييز ، وأنها كانت ولا تزال منفتحة على خدمة الجميع في إطار المساواة والعدالة الترابية، داعياً إلى عدم ترويج المغالطات التي تمس بمصداقية العمل المؤسساتي.
وفي ختام توضيحه، شدد رئيس الجماعة على أن المرفق العمومي ليس أداة لتصفية الحسابات السياسية، بل وسيلة لخدمة المواطنين، وأن الجماعة لن تنجر خلف مثل هذه الأساليب الهدامة، وستواصل أداء مهامها بكل شفافية ومسؤولية.
رئيس جماعة فناسة باب الحيط رد كذلك على الفيديو المتداول معتبرا اياه يروج لمعطيات مغلوطة ….
السراف شدد على أن ما جاء في الفيديو الذي تم تداوله يتضمن معطيات غير دقيقة، مضيفاً ان استغلال وتسييس الواقائع في إطار حسابات ضيقة يعرفها الجميع …
وختم السراف توضيحه بالتأكيد على أن جماعة فناسة باب الحيط تتوفر على سيارتي إسعاف تشتغلان بشكل يومي، لخدمة الساكنة دون تمييز، وأن المجلس الجماعي لن يسمح بتحريف الوقائع أو الزج بالخدمات الصحية في صراعات سياسية لا تخدم المواطن…

