تفاعلت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مع الجدل الذي أثاره مقطع الفيديو المتداول والذي وصف بـ”الخادش للحياء”، والمتعلق بنشاط تربوي داخل مؤسسة تعليمية في مدينة الدار البيضاء.
وفي بلاغ رسمي صدر يوم السبت 19 يوليوز 2025، نفت الوزارة بشكل قاطع أي صلة لها بالفيديو، وأكدت أن التظاهرة التي تم تصوير المقطع خلالها “لا تندرج ضمن الأنشطة الرسمية للوزارة”، حيث تم تنظيمها من طرف جمعية محلية بالتعاون مع فاعلين محليين في 7 يوليوز 2025 بمدرسة السلطان مولاي الحسن الابتدائية التابعة لعمالة الفداء مرس السلطان.
وأوضحت الوزارة أن النشاط المعني شمل توزيع جوائز على التلاميذ المتفوقين، بالإضافة إلى فقرات فنية وتربوية، مشيرة إلى أن المقطع الذي تم تداوله “اقتُطع من سياقه العام بشكل يسيء إلى صورة المدرسة العمومية”.
كما أكدت الوزارة في بلاغها أن أي محاولة لربط هذا الفيديو بالمؤسسات التعليمية أو بأنشطة الوزارة الرسمية هي “ادعاء زائف ومغرض”، مشيرة إلى أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد من يواصل نشر “معلومات كاذبة تمس بسمعة المدرسة العمومية”.
هذا التوضيح يأتي في وقت حساس يحتاج إلى تعزيز الثقة في المؤسسات التعليمية العمومية وحمايتها من أي حملات تشويه، سواء كانت نابعة عن نية سيئة أو غيرها

