شهدت مدينة الدار البيضاء احتجاجات واسعة من قبل أولياء أمور التلاميذ، الذين عبروا عن استيائهم من نتائج امتحانات الباكالوريا في الدورة الاستدراكية. المتظاهرون اتهموا المنظومة التعليمية بوجود اختلالات في عملية التصحيح، مطالبين بإعادة تصحيح الأوراق ومحاسبة المسؤولين عن “التلاعب”. كما دعوا إلى إتاحة الاطلاع على أوراق الامتحانات وشرح معايير التنقيط.
الاحتجاجات تأتي بعد تزايد الشكاوى من نتائج غير مرضية، حيث أكد بعض أولياء الأمور أن النقاط التي تم منحها لا تعكس المستوى الفعلي لأبنائهم، في وقت لم تجد شكاواهم تجاوباً من الجهات المعنية. في المقابل، دعت الفيدرالية الوطنية لجمعيات الأمهات والآباء إلى اتباع المساطر القانونية للطعن، مشددة على ضرورة التريث قبل اتهام النظام التعليمي بالتلاعب.
تظل الآراء متباينة حول الموضوع، حيث يرى البعض أن النتائج تحتاج إلى مراجعة، في حين يعتبر آخرون أن الأمر يتعلق بخيبة أمل ناتجة عن ضعف التحصيل الدراسي. ورغم ذلك، يبقى مطلب التحقيق الشفاف قائمًا لضمان نزاهة الامتحانات وتكافؤ الفرص بين التلاميذ

