يونس لكحل
يعرف حزب الاستقلال بإقليم تاونات دينامية حزبية لافتة تترجمها سلسلة من الأنشطة الميدانية، واللقاءات التواصلية، والمبادرات السياسية والتواجد بشكل متواصل .. .هذه الدينامية بناءا على تحليل وقراءة ولا تأتي من فراغ، بل هي نتاج التزام مناضلات ومناضلي الحزب بالمبادئ الفكرية والاقتصادية والاجتماعية التي تشكل جوهر المشروع الاستقلالي ، الذي ظل عبر تاريخه منفتحًا على نبض الشارع المغربي ومدافعًا عن قضاياه الحيوية… فحزب الاستقلال بالاقليم مناضلوه تجدهم في كل المحطات والفعاليات …مما اعطاه تميزا من خلال تنظيم متماسك وتكامل بين مكوناته، وهو ما يخلق توافقًا داخليًا يُسهم في تقوية الأداء السياسي للحزب ونجاحاته على أرض الواقع. كما أن الحضور الميداني لمناضليه في مختلف الجماعات الترابية بالإقليم يؤكد فهمهم العميق بأهمية القرب من المواطنين واعتماد سياسة تواصلية فعالة كمدخل لتعزيز الثقة في المؤسسات والعمل السياسي الجاد ما يكسبهم قوة قاعدية مهمة …

بحيث أصبحت فعاليات الحزب بالإقليم نموذجًا من حيث الانضباط والتنظيم، وهو ما ينعكس إيجابًا على حجم التفاعل الجماهيري الواسع ، فلا وجود للصراعات الداخلية على المواقع او ما شابه ذلك ، كما يتجلى في الحضور اللافت لأنشطته وبعدد كبير من الناس …، مما يعزز موقع الحزب كقوة سياسية لها تأثير فعلي في الساحة الإقليمية وهذا هو الواقع الآن..، وفي أفق الاستحقاقات القادمة، يُظهر حزب الاستقلال بتاونات مؤشرات واضحة على استعداده لخوض غمار المنافسة السياسية برؤية مدروسة ونهج تواصلي عقلاني يعزز من موقعه كأحد أبرز الأحزاب بالإقليم. فكل المعطيات توحي بأن الحزب يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ حضوره، ليس فقط كقوة انتخابية، بل كفاعل مجتمعي مؤثر يسعى إلى تكريس قيم الديمقراطية والمواطنة الفاعلة، في إطار دولة الحقوق والمؤسسات.
كما أن عملية إعادة تشكيل وتجديد التنظيمات والتمثيليات الحزبية المحلية يعطي مؤشر قوي على وجود رؤية استراتيجية واضحة في إعادة الهيكلة التنظيمية على أسس جديدة تراعي التوازنات السياسية داخلة النسيج القيادي التدبيري لشؤونه إقليميا ،وقد برز هذا التوجه من خلال تجديد فروع محلية عبر عمليات الانتخاب تسبقها نقاشات هادئة ومتزنة ومتوافقة ،فلم نسمع لها لا لاغوا أو قيلا او قال …
والدليل على كل ما سبق هو التفاعل الجماهيري الواسع مع زيارة نزار بركة الأمين العام للحزب بجماعة تافرانت لم يكن ذاك التفاعل القوية مجرد حضور مرحلي ظرفي موسمي ، بل كان تجسيدًا لثقة الساكنة في المشروع السياسي لحزب الاستقلال من خلال معرفة الناس له عبر مناضليه ومناضلاته بقربهم من الساكنة وتواصلهم ومجهوداتهم الدائمة بالعمل وفق رؤى واقعية بالميدان عبر استمرار الزخم الترافعي لخدمة تطلعات وإنتظارات المواطنين ..
مما يؤكد بأن حزب الاستقلال بتاونات اليوم يقوي قواعده السياسية بشكل مثين … لكونهم يشتغلون سياسيا بمنهجية و في هدوء وروية وتوافق وتعاون وتضامن … ، وهو مؤشر يرجح بنسبة كبير قدومه كقوة بالإستحقاقات الإنتخابية القادمة …

