سلطت مجلة ناشيونال جيوغرافيك في نسختها البرتغالية الضوء على عشرة مواقع سياحية عالمية تُمنع فيها حركة السيارات، مشيرة إلى أن هذه الوجهات تقدم للزوار تجربة بطيئة وصديقة للبيئة وآمنة للاستمتاع بالمناظر الطبيعية والثقافة المحلية.
ومن بين هذه الوجهات، جاءت المدينة العتيقة لفاس، أقدم مدن المغرب، المصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو، حيث تعتبر من أكبر المناطق الحضرية الخالية من السيارات في العالم. تمتد على مساحة 280 هكتارًا وتضم حوالي 9400 زقاق ضيق لا يمكن التنقل فيها إلا سيرًا على الأقدام أو باستخدام الحمير.
وتشتهر المدينة بسوقها التقليدي الكبير، الذي يعرض مجموعة متنوعة من المنتجات مثل الجلود، والتوابل، والمصابيح، بالإضافة إلى معالم معمارية وتاريخية بارزة مثل باب بوجلود، ومتحف دار البطحاء، ومكتبة جامع القرويين.
ودعت المجلة السياح إلى الإقامة في “الرياضات”، وهي قصور تقليدية مغربية تم تحويلها إلى فنادق فاخرة، للاستمتاع بتجربة أصيلة وسط الأزقة والأسواق التي حافظت على طابعها العتيق لقرون.
وتهدف المجلة من خلال هذا التقرير إلى تسليط الضوء على أهمية السفر المستدام، وتشجيع الزوار على اختيار وجهات تقل فيها حركة السيارات، ما يساعد على خفض الانبعاثات البيئية وتعزيز التجارب الثقافية والإنسانية.

