اهتراء مشاريع التهيئة يثير غضب فاس بعد إعفاء “الوالي الجامعي”

اهتراء مشاريع التهيئة يثير غضب فاس بعد إعفاء “الوالي الجامعي”

شهدت عدة مشاريع لإعادة تهيئة الفضاءات الطرقية والساحات في فاس حالة ركود ملحوظ، يتزامن مع إقالة الوالي السابق، مما أثار استياء السكان. فقد توقفت الأعمال الحيوية التي تم إطلاقها قبل فترة قصيرة بأسلوب سريع وفاعل، مما كان يبعث على التفاؤل في صفوف المواطنين.

لم يصدر أي توضيح رسمي من الجهات المعنية بشأن أسباب توقف هذه الأوراش، التي تشمل شوارع وأسواق وممرات مهمة بمدينة فاس. السكان عبروا عن استيائهم لكون هذه المشاريع كان يُنتظر أن تُنجز في إطار استعداد المدينة لاستقبال فعاليات قارية، لكن توقفها خلق ارتباكاً في الجداول الزمنية للتنفيذ.

وعلى الرغم من التقدير الواسع الذي حظيت به هذه المشاريع قبل توقفها، إلا أنه تم تقديم ملاحظات بشأن غياب علامات تعريفية للمقاولات المسؤولة، أو معلومات تتعلق بمدة التنفيذ والتكلفة المالية، وهو ما يثير شكوكاً حول شفافية الأوراش وحق الجمهور في الاطلاع.

انعدام هذه المعطيات ينعكس سلباً على ثقة الساكنة في الجهات المعنية، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى التزام الأطراف بتنفيذ المشاريع بالشكل المطلوب، خاصة أنها ترتبط بمنحنيات الزمان والتمويل المحدد مسبقاً.

الاخبار العاجلة