المصطفى المصدوقي .
وجه رواد مواقع التواصل الاجتماعي إثر هزيمة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره المصري ، برسم نهائيات كأس إفريقيا للأمم الذي تحتضه الكامرون ، انتقادات لاذعة لكل من رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع ، والناخب الوطني وحيد خليلوزيتش ، بالإضافة إلى الطاقم التقني ، وعلى رأسهم يوسف حجي .
وتساءل مهتمون بالمستديرة عن الميزانية المخصصة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، ومقارنتها بالإنجازات على المستوى القاري و العالمي ،وخلص أغلبهم أن الميزانية مبالغ فيها إلى حد كبير ، كون ميزانية جامعة كرة القدم تقدر بتسعين مليون دولار سنويا والنتيجة صفر ، حيث اكتفى المغرب بالتتويج القاري لسنة 1976 ، مقارنة ببعض الدول الأخرى ، مصر نموذجا ميزانية جامعة كرة القدم تسعة مليون دولار مقابل سبعة ألقاب ، نيجيريا سبعة عشرة مليون دولار مقابل ثلاثة ألقاب ، تونس إثنى عشرة مليون دولار مقابل لقبين .
ويعد الناخب الوطني وحيد خليلوزيتش الأغلى أجرا بالقارة السمراء حيث يتقاضى ما يقارب 89 ألف دولار شهريا دون احتساب بعض الامتيازات الأخرى ، يليه مدرب المنتخب المصري كارلوس كيروش الذي يتقاضى راتبا شهريا قدره 85 ألف دولار .مدرب منتخب الكامرون انطونيو كونسيساو براتب شهري قدره 59 ألف دولار شهريا.
من هنا جاء غضب الشارع الرياضي بالمغرب ، وهو ما دفع البعض إلى التشكيك في نزاهة ومصداقية العملية برمتها ، وحسب متتبعين للشأن الكروي بالمغرب ، فإن الجامعة ينخرها الفساد ، وتتخبط فيه منذ سنوات ، واستثنى أغلبهم مرحلة بادو الزاكي ، مستدلين بالمثل القائل إذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة .
صفوة الكلام وخلاصة القول ، ان كرة القدم الوطنية تلاحقها لعنة حرمتها من التتويج لسنوات .
