مراكش: ليلة القدر تجمع القلوب في مبادرة إنسانية تحتفي بالأيتام وتكرّم النساء الرائدات

مراكش: ليلة القدر تجمع القلوب في مبادرة إنسانية تحتفي بالأيتام وتكرّم النساء الرائدات

في أجواء روحانية يفيض فيها الإيمان وتتعزز خلالها قيم التضامن والتآزر التي تميز شهر رمضان المبارك، تحتضن مدينة مراكش مساء الأربعاء 18 مارس 2026، الموافق لـ28 رمضان 1447 هـ، تظاهرة اجتماعية متميزة تحت عنوان “حفل الأخوة والتلاحم”، بمبادرة من جمعية الهلال للتنمية ومحاربة الفقر، بشراكة مع مؤسسة الإغاثة المغربية وجمعية أركانة للتنمية البشرية وجمعية إكسيل للتضامن الاجتماعي والثقافي والرياضي، وبتنسيق مع مجلس مقاطعة المنارة والسلطات المحلية.

ويقام هذا الحدث الإنساني بمقر الإفطار الكائن بجانب مخبزة “بسم الله”، قرب الملحقة الإدارية أزلي بمقاطعة المنارة، حيث من المرتقب أن يشكل فضاءً جامعًا لقيم العطاء والتآخي، ومناسبة لتعزيز جسور التواصل والتكافل بين مختلف مكونات المجتمع.

وقد تميز الحفل بحضور وازن لعدد من الفاعلين الجمعويين، من ضمنهم السيدة شريفة سعدية بادي، رئيسة جمعية أركانة، إلى جانب الممثلة آمال التمار، فضلاً عن حضور شخصيات مدنية وممثلي المجتمع المدني، في مشهد يعكس روح الانخراط الجماعي في خدمة القضايا الاجتماعية والإنسانية.

وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة الرامية إلى ترسيخ ثقافة التضامن الاجتماعي، حيث يسعى المنظمون من خلالها إلى إدخال الفرحة والسرور على قلوب الأطفال الأيتام والمعوزين، عبر فقرات ترفيهية وتضامنية هادفة، تروم التخفيف من معاناتهم وتعزيز إحساسهم بالانتماء والاحتواء المجتمعي.

كما يشهد الحفل لحظة اعتراف رمزية ومؤثرة، من خلال تكريم ثلة من النساء الرائدات في مجالي العمل الجمعوي والتربوي، تقديرًا لعطاءاتهن النوعية وإسهاماتهن القيمة في خدمة المجتمع، ودورهن البارز في تأطير الأجيال وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية.

ويُقام هذا الموعد الإنساني تحت شعار: “نحن معًا من أجل بناء جيل متكامل بالتضامن والتنمية المستدامة”، في تجسيد واضح للرؤية المشتركة للجهات المنظمة، التي تراهن على الاستثمار في العنصر البشري كمدخل أساسي لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

ومن المنتظر أن يعرف هذا الحدث حضورًا متنوعًا لفعاليات جمعوية وممثلي الهيئات المحلية، إلى جانب متطوعين وفاعلين مدنيين، في صورة تعكس الحيوية التي يشهدها النسيج الجمعوي بمدينة مراكش، وانخراطه المستمر في المبادرات ذات الأبعاد الاجتماعية والإنسانية.

وبهذه المبادرة، تجدد الجمعيات المنظمة تأكيدها على أن العمل المشترك والتنسيق المؤسساتي يشكلان دعامة أساسية لإحداث أثر إيجابي ملموس، وترجمة فعلية لقيم التضامن التي تتجلى بأسمى صورها خلال شهر رمضان الفضيل.

الاخبار العاجلة