انطلقت، اليوم الأربعاء 08 أبريل 2026، بمقر مجلس المستشارين، أشغال مؤتمر جمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا، الذي يمتد على مدى يومين، تحت شعار: “مساهمة المجالس العليا للبرلمانات في ترسيخ الديمقراطية والحفاظ على السلام في إفريقيا”، وذلك بمشاركة وازنة لرؤساء وممثلي المجالس العليا بالبرلمانات الإفريقية.

وفي هذا السياق، يبرز حضور ومشاركة المستشار البرلماني وأمين مجلس المستشارين، عبد الرحمان الوافا، إلى جانب نخبة من الشخصيات البرلمانية الإفريقية، في هذا اللقاء القاري رفيع المستوى، الذي يشكل فضاءً حيوياً لتبادل الخبرات وتعزيز الحوار حول القضايا المرتبطة بتطوير العمل البرلماني، وترسيخ أسس الديمقراطية، ودعم السلم والاستقرار بالقارة.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في ظرفية دقيقة تعرفها إفريقيا، حيث تتزايد الحاجة إلى تعزيز آليات التنسيق والتشاور بين المؤسسات التشريعية، قصد مواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، وتعزيز التوازن المؤسساتي، ودعم مسارات التنمية الشاملة.
كما يتيح هذا الحدث الإفريقي الهام فرصة لتأكيد الدور المحوري الذي تضطلع به جمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا، باعتبارها إطاراً مؤسساتياً دائماً يهدف إلى ترسيخ التعاون البرلماني، وتبادل الممارسات الفضلى، وتنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين التشريعيين، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار السياسي.
ومن المنتظر أن تتوج أشغال هذا المؤتمر باعتماد مجموعة من التوصيات العملية، التي تروم تقوية العمل البرلماني المشترك، وتعزيز قيم الديمقراطية، وتكريس السلم، إلى جانب دعم جهود التنمية على مستوى القارة الإفريقية، في أفق إرساء تعاون مؤسساتي أكثر فعالية واستدامة بين المجالس العليا للبرلمانات.

