شهدت مدينة صفرو، مساء السبت 25 يوليوز 2026 حوالي الساعة الخامسة والنصف، حادثة سير بين سيارة ودراجة نارية، في واقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول تنامي مظاهر السياقة المتهورة واستعمال بعض الدراجات النارية بطريقة تهدد سلامة مستعملي الطريق وتزعج الساكنة.
وإذ نتمنى الشفاء العاجل للمصابين والسلامة للجميع، فإن هذه الحادثة تطرح مساءلة قانونية ومجتمعية حول مدى احترام مقتضيات مدونة السير، وحول ضرورة تعزيز المراقبة الأمنية والتصدي لكل السلوكات المخالفة للقانون.
وتطالب فعاليات محلية وسكان المدينة بتكثيف الدوريات الأمنية، خاصة بالأماكن التي تعرف تجمعات للدراجات النارية، مع التطبيق الصارم للقانون في مواجهة السياقة الاستعراضية، والسرعة المفرطة، والتعديلات غير القانونية التي تتسبب في الضجيج والإخلال بالسكينة العامة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدعوة لا تستهدف جميع أصحاب الدراجات النارية، فالغالبية منهم يلتزمون بالقانون ويحترمون مستعملي الطريق، وإنما تستهدف فئة قليلة تحول الفضاء العام إلى مصدر للخطر والإزعاج، بما يستوجب تدخلاً حازمًا حفاظًا على الأرواح والممتلكات.
إن حماية السلامة الطرقية مسؤولية مشتركة، غير أن تطبيق القانون بحزم يظل الضامن الأساسي للحد من مثل هذه السلوكات وترسيخ الأمن والطمأنينة داخل المدينة.

