بين هدوء الملامح وثقل المسؤولية.. ابتسامة عامل إقليم إفران إدريس مصباح تختزل ثمرة تعبئة ميدانية قادت افتتاح المهرجان الوطني لفن أحيدوس في أجواء يسودها الأمن والتنظيم.

بين هدوء الملامح وثقل المسؤولية.. ابتسامة عامل إقليم إفران إدريس مصباح تختزل ثمرة تعبئة ميدانية قادت افتتاح المهرجان الوطني لفن أحيدوس في أجواء يسودها الأمن والتنظيم.

ليست كل ابتسامة عابرة، فبعض الابتسامات تختزل مسؤولية كبيرة وجهداً متواصلاً. هكذا بدا عامل إقليم إفران، إدريس مصباح، وهو يتابع افتتاح فعاليات المهرجان الوطني لفن أحيدوس بعين اللوح، بابتسامة تعكس ارتياح مسؤول رأى ثمرة التعبئة الميدانية والتنظيم المحكم تنعكس في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة وحسن الاستقبال.

ومنذ الساعات الأولى لانطلاق المهرجان، بدت عين اللوح في أبهى صورها، حيث استقبلت الوفود والزوار في أجواء اتسمت بالانضباط والتنظيم، بعد تعبئة ميدانية واسعة شاركت فيها مختلف السلطات الترابية والأمنية ومختلف المتدخلين، لضمان مرور هذا الموعد الثقافي الوطني في أفضل الظروف.

ولم يكن المشهد الذي طبع الافتتاح مجرد حضور رسمي، بل عكس عملاً متواصلاً سبق انطلاق المهرجان بأيام، من خلال اجتماعات ميدانية، وتتبع دقيق للاستعدادات، وتنسيق محكم بين مختلف المصالح، حتى يشعر كل زائر بأن أمنه وراحته يشكلان أولوية لا تقبل التهاون.

وفي مثل هذه المناسبات، لا تقاس نجاحات المسؤولين بكثرة الكلمات، وإنما بما يتركه التنظيم من انطباع لدى المواطنين والزوار. وعندما تسود الطمأنينة، وتنتظم الحركة، ويستمتع الجميع بفقرات المهرجان في أجواء هادئة، فإن ذلك يعكس حجم العمل الذي أُنجز بعيداً عن الأضواء.

لقد قدم مهرجان عين اللوح صورة مشرقة عن إقليم إفران، ليس فقط باعتباره فضاءً يحتضن أحد أهم المواعيد الثقافية الوطنية، بل أيضاً كنموذج للتنسيق والعمل الجماعي، حيث التقت جهود مختلف المتدخلين لإنجاح هذه التظاهرة وإبرازها في أبهى حلة.

وبين ابتسامة عامل الإقليم، وفرحة الزوار، وإيقاعات أحيدوس التي صدحت في سماء عين اللوح، كانت الرسالة واضحة: إن نجاح التظاهرات الكبرى يبدأ من الميدان، ويكتمل بالعمل الجاد، ويترجم في النهاية إلى شعور بالأمن، والطمأنينة، والاعتزاز بصورة إقليم يعرف كيف يجمع بين أصالة التراث وجودة التنظيم.

موقع المغرب العربي

الاخبار العاجلة