بعد تراجعه عن الاعتزال.. الحاج إبراهيم اتكارت يحسمها ويقرر خوض الانتخابات البرلمانية باسم «الحركة الشعبية»

المغرب العربي بريسمنذ ساعة واحدة
بعد تراجعه عن الاعتزال.. الحاج إبراهيم اتكارت يحسمها ويقرر خوض الانتخابات البرلمانية باسم «الحركة الشعبية»

مراكش – الحوز | حصري

أنهى البرلماني السابق والرئيس السابق للمجلس الإقليمي للحوز، الحاج إبراهيم اتكارت، الجدل الذي رافق إعلان اعتزاله العمل السياسي، بعدما قرر التراجع عن موقفه والعودة مجدداً إلى الساحة السياسية، استعداداً لخوض الاستحقاقات البرلمانية المقبلة باسم حزب الحركة الشعبية.

وجاء قرار التراجع عن الاعتزال، وفق المعطيات التي توصلت بها الجريدة، عقب موجة من الدعوات والإلحاح التي عبّرت عنها ساكنة مسقط رأسه وعدد من أبناء مختلف مناطق إقليم الحوز، حيث توافد عدد منهم، اليوم، إلى مقر إقامته، مباشرة بعد تداول خبر اعتزاله عبر عدد من المنابر الإعلامية.

وحسب المصادر ذاتها، فقد عبّر المواطنون الذين التقوا بالحاج إبراهيم اتكارت عن تمسكهم باستمراره في العمل السياسي، مستحضرين مساره الطويل وتجربته في تدبير الشأن العام، إلى جانب ما يعتبرونه حضوراً متواصلاً في قضايا الإقليم والدفاع عن مصالح ساكنته.

وفي تصريح خص به الجريدة، أوضح الحاج إبراهيم اتكارت أن قرار الاعتزال الذي سبق أن أعلنه كان نابعاً من قناعة شخصية بضرورة إفساح المجال أمام الطاقات والكفاءات الشابة، ومنحها فرصة تحمل المسؤولية والمساهمة في تدبير الشأن العام.

وأضاف أن حجم الإلحاح الذي لمسه من ساكنة مسقط رأسه ومن مختلف مناطق إقليم الحوز، وما عبّر عنه المواطنون من ثقة وتقدير لمساره، دفعه إلى مراجعة قراره والاستجابة لما وصفه بـ«نداء الساكنة»، مؤكداً أن خدمة الصالح العام ستظل في صدارة أولوياته.

وأكد اتكارت، في السياق ذاته، أنه قرر مواصلة مسيرته السياسية وخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، المرتقبة خلال الشهر المقبل، باسم حزب الحركة الشعبية، مشيراً إلى أن قراره يأتي استجابة لرغبة عدد من أبناء الإقليم الذين عبّروا عن تمسكهم باستمراره في العمل السياسي وتمثيل الحوز.

وشدد المتحدث على أن عودته إلى الواجهة السياسية لا تعني التخلي عن قناعته بضرورة تجديد النخب، مؤكداً عزمه على مواكبة وتأطير الكفاءات الشابة، والعمل على منحها المكانة التي تستحقها داخل المشهد السياسي، بما يضمن استمرار العمل المؤسساتي وتكامل الأدوار بين مختلف الأجيال.

ويُعد الحاج إبراهيم اتكارت من الوجوه السياسية المعروفة بإقليم الحوز، حيث راكم تجربة في العمل البرلماني وتدبير الشأن الإقليمي، فضلاً عن حضوره في عدد من الملفات والقضايا المرتبطة بالتنمية المحلية، خاصة ما يتعلق بالبنيات التحتية، وفك العزلة عن العالم القروي، وتحسين الخدمات الأساسية.

وبهذا القرار، يكون الحاج إبراهيم اتكارت قد وضع حداً للتكهنات التي رافقت إعلان اعتزاله خلال الأيام الماضية، بعدما حسم موقفه بالعودة إلى السباق الانتخابي وخوض الاستحقاقات البرلمانية المقبلة تحت ألوان حزب الحركة الشعبية، في خطوة من شأنها أن تعيد رسم جزء من المشهد الانتخابي بإقليم الحوز.

الاخبار العاجلة