الدار البيضاء تحتضن الإطلاق الرسمي لعلامة مغربية لمستحضرات التجميل الطبيعية المعتمدة على زيت القنب الهندي المقنن

الدار البيضاء تحتضن الإطلاق الرسمي لعلامة مغربية لمستحضرات التجميل الطبيعية المعتمدة على زيت القنب الهندي المقنن

احتضن فندق رويال منصور بمدينة الدار البيضاء، مساء الجمعة 26 يونيو 2026، حفل الإطلاق الرسمي للعلامة التجارية المغربية MOROCCOCAN، المتخصصة في تطوير وتصنيع مستحضرات العناية والتجميل الطبيعية المعتمدة على زيت القنب الهندي المقنن، وذلك تحت شعار “المغرب منبع الأصالة… والجودة في جوهرها”.

وشهد هذا الحدث حضور شخصيات مؤسساتية وخبراء ومهنيين وفاعلين اقتصاديين، إلى جانب عدد من الإعلاميين والفنانين والأطباء المختصين في الأمراض الجلدية، حيث تولى الإعلامي رشيد العلالي تقديم فقرات الحفل، كما سجلت المناسبة حضور الفنانتين راوية وأمل صقر.

ويأتي إطلاق هذه العلامة في سياق الدينامية التي يشهدها المغرب لتثمين موارده الطبيعية وتطوير الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة، خاصة المرتبطة بالقنب الهندي المقنن، في إطار المنظومة القانونية التي تشجع الاستثمار المسؤول والابتكار وتعزز تنافسية المنتوج المغربي.

وخلال المناسبة، كشفت MOROCCOCAN عن أول مجموعة تضم أحد عشر منتجاً طبيعياً للعناية والتجميل، جرى تطويرها اعتماداً على مكونات مغربية أصيلة، من بينها الغاسول، وزيت الأركان، والنيلة الزرقاء، والعكر الفاسي، إلى جانب زيت القنب الهندي المقنن، في تركيبات تجمع بين الموروث المغربي وأحدث الابتكارات العلمية.

وأكدت المديرة العامة للعلامة، كريمة الحوضي، أن المشروع يمثل رؤية صناعية وطنية ترتكز على الابتكار وتثمين الثروات الطبيعية المحلية، مشيرة إلى أن المغرب يمتلك مؤهلات تؤهله ليصبح مرجعاً إقليمياً ودولياً في مجال مستحضرات التجميل الطبيعية.

وأضافت أن العلامة تعتمد على كفاءات مغربية في مجالات البحث والتطوير والإنتاج، كما حصلت على ترخيص الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، إضافة إلى اعتمادها وفق معيار ISO 22716 الخاص بالممارسات الجيدة في تصنيع مستحضرات التجميل، بما يضمن أعلى مستويات الجودة والسلامة.

وأوضحت أن إطلاق العلامة يشكل المرحلة الأولى ضمن استراتيجية تهدف إلى توسيع حضورها في سوق مستحضرات التجميل الطبيعية، مع المساهمة في خلق قيمة مضافة على امتداد سلسلة الإنتاج وتعزيز مكانة المنتجات المغربية في الأسواق الوطنية والدولية.

ويعكس هذا المشروع الإمكانات التي يزخر بها المغرب في مجال الصناعات التجميلية الطبيعية، وقدرة الكفاءات الوطنية على تطوير منتجات تنافسية تستند إلى البحث العلمي وتثمين الموارد المحلية، بما يعزز إشعاع علامة “صنع في المغرب” كعنوان للجودة والابتكار والاستدامة.

الاخبار العاجلة