في إطار الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات التشريعية المقبلة، تتجه أنظار حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الحوز نحو الدفع بوجوه شابة قادرة على ضخ دماء جديدة في المشهد السياسي المحلي، حيث يُرتقب أن يحظى رئيس جماعة سيدي غيات، الحسن الأجوادي، بثقة الحزب لنيل تزكيته لخوض غمار الانتخابات البرلمانية القادمة.
ويأتي هذا التوجه في سياق استراتيجية الحزب الرامية إلى تعزيز حضوره بالإقليم، عبر اختيار كفاءات شابة تجمع بين القرب من المواطنين والخبرة الميدانية في تدبير الشأن المحلي. ويُعد الأجوادي من بين الأسماء التي برزت خلال السنوات الأخيرة، بفضل تجربته في تسيير الجماعة، وحرصه على مواكبة قضايا الساكنة والانخراط في عدد من المبادرات التنموية.
ويرى الشأن السياسي المحلي أن الرهان على هذه الكفاءات الشابة يعكس تحولًا في مقاربة الحزب، نحو تجديد النخب السياسية وإعطاء الفرصة لطاقات قادرة على التفاعل مع التحديات الراهنة، خاصة في إقليم الحوز الذي يعرف تحولات اجتماعية وتنموية متسارعة.
وفي حال تأكيد هذه التزكية، فإن الحسن الأجوادي سيكون أمام اختبار سياسي مهم، يتمثل في كسب ثقة الناخبين وتمثيل تطلعاتهم تحت قبة البرلمان، في سياق تنافسي يُتوقع أن يشهد حضورًا قويًا لمختلف الفاعلين السياسيين بالإقليم.

